فان كَانَ الْمُضمر مَرْفُوعا مُتَّصِلا لم تعطف عَلَيْهِ حَتَّى تؤكده تَقول قُم أَنْت وَزيد وَلَو قلت قُم وَزيد من غير توكيد لم يحسن قَالَ الله سُبْحَانَهُ ﴿اسكن أَنْت وزوجك الْجنَّة﴾ وَرُبمَا جَاءَ ٢٥ ظ فِي الشّعْر غير مُؤَكد قَالَ عمر ابْن أبي ربيعَة
(قلت إِذْ أَقبلت وزهر تهادى كنعاج الملا تعسفن رملا) // الْخَفِيف //
[ ٩٦ ]
فان كَانَ الْمُضمر مَنْصُوبًا حسن الْعَطف عَلَيْهِ بِغَيْر توكيد تَقول رَأَيْتُك ومحمدا
فان كَانَ الْمُضمر مجرورا لم تعطف عَلَيْهِ إِلَّا بِإِعَادَة الْجَار تَقول مَرَرْت بك وبزيد وَنزلت عَلَيْهِ وعَلى جَعْفَر وَلَو قلت مَرَرْت بك وَزيد كَانَ لحنًا على أَنهم قد أنشدوه
(فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا فَاذْهَبْ فَمَا بك وَالْأَيَّام من عجب) // الْبَسِيط //
[ ٩٧ ]
بَاب النكرَة والمعرفة
فالنكرة مَا لم تخص الْوَاحِد من جنسه نَحْو رجل وَغُلَام وَتعْتَبر النكرَة بِاللَّامِ وب رب نَحْو الرجل والغلام وَرب رجل وَرب غُلَام