فَإِذا تقدّمت هَذِه الْأَفْعَال لم يكن بُد من إعمالها تَقول ظَنَنْت زيدا كَرِيمًا فَإِن توسطت بَين الْمُبْتَدَأ وَخَبره كنت فِي إعمالها وإلغائها مُخَيّرا تَقول فِي الإعمال زيدا أَظن قَائِما وَفِي الإلغاء زيدٌ أَظن قائمٌ قَالَ الشَّاعِر
(أبالأراجيز يَا ابْن اللؤم توعدني وَفِي الأراجيزِ خلتُ اللؤمُ واْلخَوَرُ) // الْبَسِيط //
[ ٥٣ ]
فَإِن تَأَخَّرت اختير إلغاؤها وَجَاز إعمالها تَقول زيد قَائِم ظننتٌ وَلَو قلت زيدا قَائِما ظَنَنْت جَازَ