فَإِذا استثنيت ب إِلَّا من مُوجب كَانَ مَا بعْدهَا مَنْصُوبًا على كل حَال تَقول قَامَ الْقَوْم إِلَّا زيدا ورأيتهم إِلَّا زيدا ومررت بهم إِلَّا زيدا نصبت الْمُسْتَثْنى
فَإِن كَانَ مَا قبلهَا غير مُوجب أبدلت مَا بعْدهَا مِنْهُ تَقول مَا قَامَ أحد ١٨ ظ إِلَّا زيد وَمَا رَأَيْت أحدا إِلَّا زيدا وَمَا مَرَرْت بِأحد إِلَّا زيدُ وَيجوز النصب على أصل الْبَاب فَتَقول مَا قَامَ أحد إِلَّا زيدا
[ ٦٦ ]
فَإِن كَانَ مَا بعْدهَا لَيْسَ من جنس مَا قبلهَا فالنصب هُوَ الْبَاب على كل حَال تَقول مَا بِالدَّار أحد إِلَّا وتدًا وَمَا مَرَرْت بِأحد إِلَّا حمارا قَالَ النَّابِغَة
(وقفت فِيهَا أصيلالا أُسَائِلُهَا أعيت جَوَابا وَمَا بِالربعِ من أحد)
(إِلَّا أواري لأيا مَا أبينها والنؤي كالحوض بالمظلومة الْجلد) // الْبَسِيط //
فنصب الأواري لما ذكرنَا
وَقد يجوز الْبَدَل وَإِن لم يكن الثَّانِي من جنس الأول فَتَقول مَا بِالدَّار أحد إِلَّا وتد وَذَلِكَ فِي لُغَة بني تَمِيم وينشدون قَول النَّابِغَة إِلَّا أواري بِالرَّفْع
[ ٦٧ ]