وَلكُل وَاحِدَة من هَذِه الْكَلم مَوضِع
ف من سُؤال عَمَّن يعقل
وَمَا سُؤال عَمَّا لَا يعقل
وَأي سُؤال عَن بعض من كل وَتَكون لمن يعقل وَلما لَا يعقل
[ ٢٢٧ ]
وَكم سُؤال عَن الْعدَد
وَمَتى سُؤال عَن الزَّمَان
وَأَيْنَ سُؤال عَن الْمَكَان
وَكَيف سُؤال عَن الْحَال
وَأي حِين ك مَتى
وأيان كَذَلِك أَيْضا
وأنى ك أَيْن أَيْضا
تَقول من عنْدك فَجَوَابه زيد أَو عَمْرو أَو نَحْو ذَلِك وَلَا تَقول حمَار وَلَا فرس وَلَا نَحْو ذَلِك
وَإِذا قَالَ مَا مَعَك قلت دَرَاهِم أَو نَحْو ذَلِك
وَإِذا قَالَ أَيهمْ عنْدك قلت مُحَمَّد وَإِذا قَالَ أَي الدَّوَابّ ركبت قلت الْأَشْقَر
وَإِذا ٥٩ ظ قَالَ كم مَالك قلت أَلفَانِ وَنَحْو ذَلِك
وَإِذا قَالَ مَتى جِئْت قلت يَوْم الْجُمُعَة
[ ٢٢٨ ]
وَإِذا قَالَ أَيْن كنت قلت عِنْد زيد
وَإِذا قَالَ كَيفَ أَنْت قلت صَالح
وَإِذا قَالَ أَي حِين قُمْت قلت أمس
وَكَذَلِكَ أَيَّانَ انطلاقك فَتَقول غَدا قَالَ الله سُبْحَانَهُ ﴿يَسْأَلُونَك عَن السَّاعَة أَيَّانَ مرْسَاها﴾ أَي مَتى ظُهُورهَا وحلولها
وَقَالَ تَعَالَى ﴿يَا مَرْيَم أَنِّي لَك هَذَا﴾ أَي من أَيْن لَك هَذَا ﴿قَالَت هُوَ من عِنْد الله﴾