قال أبو علي - أيده الله- قولهم للجنونِ: أولقٌ هو من باب تألق البرقُ إذا لمع، وإنما شُبه التنور الذي يكون فيه وفرط الحركة بما هو نارٌ، أو كالنار في سرعة الحركة وقلة الأناة والتثبت.
[ ١ / ٢٧٣ ]
ومن ثم قال أبو عبيدة أو غيره في قوله "في ضلالٍ وسُعرٍ": إنه جنون.
وقيل: ناقةٌ مسعورةٌ كأنه أيضًا أُخِذَ من السعير لسرعة الحركةِ وكثرتها وقلة الهدوء.
وقال ثعلبٌ أيضًا: (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله): استثنى وهو يعلم ليعلمنا الاستثناء.
قال أبو علي: حسنٌ.
وقال ثعلبٌ أيضًا في إسنادٍ له عن يحيى بن أبي كثيرٍ قال: لا يُدرك العلم براحةِ الجسم.
[ ١ / ٢٧٤ ]
(من جاء بالحسنة فله خيرٌ منها) المجازاة خيرٌ منها إن له بها عشرًا.