في بعض النسخ فوق وفقًا وأوائل وأولي، وقد رأيت قطريًا أجاز في "أيامي" أن يكون أيامٍ.
[ ١ / ٣٤٥ ]
حكى أبو عمر في حروف الجزاء "كيفما".
أحمد بن يحيى في القوس سيتها وهو طرفها المعطوف المعقوف.
/٦١ أقال ابن الأعرابي: ويقال: "سؤة" تضم وتهمز.
قال أبو علي أيده الله: كنت أرى أن سية القوس مثل "شيةٍ" الفاء واو محذوفة مثل "شية" واللام ياء، وقد ذكر أبو بكر في موضعٍ عن محمد ابن يزيد عن أبي عمر عن أبي عبيدة قال "سئة" بالهمز، فإذا كان كذلك -وقد حكى أحمد بن يحيى هو أيضًا هذه الحكاية- فإن الفاء سين واللام على قول الخليل واو، وعلى قول أبي الحسن يجوز أن يكون من الياء والعين همزة فـ "سية" على هذا يحتمل أمرين، يجوز أن يكون اللام محذوفة وهي الياء أو الواو على الاختلاف الذي بين الخليل وغيره، وهو على قول الخليل واو، ولو كانت واوًا انقلبت أيضًا للكسرة قبلها، وهذا أشبه، لأن أكثر
[ ١ / ٣٤٦ ]
ما يحذف اللام. ويجوز أن يكون المحذوف العين فيكون مثل "مذ" و"السه" و"ثبة الحوض، ويؤكد هذا ويقويه ما حكاه أبو عمر من أبي عبيدة "سئة".
أحمد بن يحيى:
٨٧ - أنجب أيام والديه به إذ فجلاء فنعم ما نجلا
[ ١ / ٣٤٧ ]
قال من قال أنجب أيام والديه به لا شيء فيه، ومن قال: أنجب أيام والداه به قال "به" مرافعة للوالدين، و"أيام" من صله أنجب انقضى كلا أحمد ثعلب.
وقال أحمد ثعلب في قوله:
٨٨ - وما كنت أخشى الدهر إحلاس مسلمٍ.
[ ١ / ٣٤٨ ]
قال: الإخلاس: الإلزام، يقول: ما كنت أظن إنسانًا يعمل ذنبا هو وآخر فنسبه إليه دونه.
أحمد: قوم سامر، ورجل سامر.
قال أبو علي أيده الله: يجوز أن يكون سامر جمعًا كالباقر والجامل ويجوز أن يكون مصدرًأ كالعاقبة. والعاقبة
[ ١ / ٣٤٩ ]
ويالةٍ ونحو ذلك فوقع الوصف بالمصدر.
ثعلب: [بيت]:
٨٩ - فويق جبيلٍ شامخ الرأس لم تكن
لتبلغه حتى تكل وتعملا
[ ١ / ٣٥٠ ]
قال يكون هذا تعظيما.
قال أحمد في قوله:
٩٠ - يا جارتي ما كنت جارة
يعني أي جارةٍ كنت لنا، يتعجب، ولم يجز أن تكون "ما" صلة.
قال أبو علي أيده الله: أنشد الفراء عن الكسائي، وقد رويناه عن ثعلب عنه في نوادر ابن الأعرابي:
٩١ - أنعمتها إني من نعأتها مدارة الأخفاف مجمراتها
٩٢ - غلب الذفارى وعفر نياتها كوم الذرى وادقة سراتها
[ ١ / ٣٥١ ]
قال أبو علي أيده الله: هذا علي: "هند حسنة وجهها"، ففي "واداقةٍ" ذكر من الإبل وليست للسرات فافهم.
قال أحمد: "ما" مع "ذا" تكون حرفًا واحدًا، ولا تكون مع "من" حرفًا واحدًا، وإنما لم يجعلوه "من" مع "ذا"؛ لأن "من" للناس و"ذا" لكل شيء وجعلوها مع "ما"، لأن "ما" لكل شيء، و"ذا" لكل شيء فإذا قالوا: "من ذا أخوك" لم تكن "ذا" مع "من" حرفًا واحدًا، فقالوا [من ذا هو]، ولم يضمروا "هو"، لأن "ذا" يتم وينقص [ومع]
[ ١ / ٣٥٢ ]
الذي يضمرون، قال: فإذا قالوا: "من ذا نأته" كان في قول الفراء والكسائي أن ترفع "من" بـ "ذا"، و"ذا" بـ "من" و"نأته" جواب الجزاء، كأنه قال: من يكن هذا نأته. وإذا أراد الاستفهام قال من ذا [فنأتيه] كأنه قال: من هذا فنأتيه.
[ ١ / ٣٥٣ ]
الكسائي: لجبة ولجبات جاء به على القياس في لجبةٍ، قال: ولم يحكها غيره يعني غير الكسائي.
قال الكسائي: وقالوا لجبة ولا يكون إلا من المعز [التي] قد ذهب لبنها.
[ ١ / ٣٥٤ ]
أحمد: أصل اليتم التغافل، ومن ذلك سمى الصبي يتيمًا، لأنه يتغافل عنه.
أنشد أحمد:
٩٣ - ألا ليت أيام الصفاء جديد
وعهدًا تولى يا بثين يعود
[ ١ / ٣٥٥ ]
قال: رد الجديد على الصفاء وترك الأيام، ومن قال: ألا ليت أيام الصفاء جديد، جعله إضافةً غير محضةٍ واكتفى بفعل الثاني عن فعل الأول قال: كما تقول: ليت زيدًا وهندًا قائمة، وتكتفي بالثاني من الأول.
أنشد أحمد بن يحيى هذا البيت لابن عناب الطائي في أبيات:
[ ١ / ٣٥٦ ]
٩٤ - إذا قال قطني قلت آليت حلفةً لتغني عن ذا إنائك أجمعا
قطنى: حسبي، قلت: قد حلفت كي تشرب جميع ما في إنائك.
قال أحمد: ويروى لتغنن عني، قال: وهذا إنما يكون للمرأة إلا أنه في لغة طيء جائز، وفي لغة غيرهم لتغنين عني، واللام لام الأمر أدخلها في المخاطبة. والكلام اغنين عني.
[ ١ / ٣٥٧ ]
أحمد عن اللحياني من نوادره سمع الكسائي نؤى ونئ الدار مثل نعى قال وسمعت ثنى الدار من غير واحد، والنوى على مثال نعي، ويقال أنأيت للخباء نؤيًا.
قال أبو علي أيده ألله: نيء عندي مثل كليب ونؤدي مصل عصىٍ.
أحمد: رجل وه، وود، وود، وجمعه اود، وأنشد:
٩٥ - إني كأني لذى النسان خبرة
بعض الأود حديثأً غير مكذوب
[ ١ / ٣٥٨ ]
قال أبو علي أيده الله: هذا على هذا جمع "فعلٍ" وأنشده القاسم بعض الأود" قال يريد الأودين.
قال أبو علي: فكأنه في قول القاسم وضع الواحد موضع الجميع كأنه أراد الجنس مثل ما أنشده أبو زيد:
٩٦ - في الظاعن المولي
[ ١ / ٣٥٩ ]
وقال أحمد: "بلغ أشده" جمع شد وهو قول الفراء.
قال أحمد: وسئل المازني فقال: جمع دل على واحد.
وأنشد:
٩٧ - وإنسان عيني يحسر الماء مرةً
فيبدو وتاراتٍ يجم فيغرق
[ ١ / ٣٦٠ ]
فآ: حملوه على الجزاء قال: يحسرفيرى ويكثر فلا يرى.
قال: مساوعةً في الساعات.
قال: أزى يأزى إذا انقبض [وأزيا].
قال أحمد بن يحيى: يقال: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم،
[ ١ / ٣٦١ ]
وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن تضجع قيس وعجر فية ضبة: وعنعنة تميم تقول في موضع "أن" "عن" قال: وسمع ذو الرمة ينشد عبد الملك.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٩٨ - /٦١ ب أعن ترسمت من خرقآء منزلة
أبو علي أيده الله: قال: أظنه ابن الأعرابي قال سمعت أن ابن هرمة
ينشد هارون -وكان ابن هرمة ربى في ديار بني تميم-:
[ ١ / ٣٦٣ ]
٩٩ - أعن تغنت على ساقٍ معلوقة
ورقاء تدعو هديلًا فوق أعواد
وأما تلتلة بهراء فإن بهراء تقول: تعلمون وتستحيون
قال أحمد: حكى الكسائي: هدايا وهداوي، قال: وحكى أبو زيد أيضًا مثل ذلك.
أنشد أحمد بن يحيى:
[ ١ / ٣٦٤ ]
١٠٠ - فلولا سلاحي عند ذاك وغلتي
لرحت وفي رأسي مآيم تسبر
وحكى ضروبًا من الجمع من أمةٍ أمه وآمٍ وإماء وإموان وأمي وإمي
[ ١ / ٣٦٥ ]
وقال جمع آمةٍ على مآيم على غير قياس كما قالوا "الخيل تجري على مساويها".
أحمد: أخذه فورا به الأرض أي ضربه.
وقال: يقولون: وربيك، يريدون وربك وهي عمانية.
قال: ويقال للرجل إذا أقر ما عليه دحٍ دح أي قد أقررت فيسكت.
أنشد:
١٠١ - شفاء العمى طول السؤال وإنما
تمام العمى طول السكوت على الجهل
[ ١ / ٣٦٦ ]
١٠٢ - فسكن سائلًا عما عناك فإنما
خلقت أخا عقلٍ لتبحث بالعقل