وذكر: أما العلمُ فما أعلمني به.
[ ١ / ٤٩٦ ]
وأما السمنُ فسمينٌ وأما علمًا فلا علم له.
قال أبو علي - أيده الله-: فأما الأولى فإنه إذا جعل الهاء غير العلم فإنه لاينتصب بهذا المُظْهَرِ.
ألا ترى أن فعل التعجب لا يعمل في المصدر إلا في شيء ضعيف حكاه عن بعض النحويين، وعلى ما عليه هذا المسألة لا يعمل بلا خلافٍ؛ لأنه وقع
[ ١ / ٤٩٧ ]
متقدمًا، فإن أُعلمه في المصدر لم يعمل فيه متقدمًا فإذا كان كذلك لم يكن إلا محمولًا على مضمر يدل عليه هذا الظاهر.