فآ: "تَو أبانيان" عندي على قياس قول سيبويه "فوعلٌ" والتاء
[ ١ / ٢٣٣ ]
بدل يدلك على ذلك أن أبا بكر حكى في تفسيره أنه الخِلفُ الصغير وإذا كان كذلك كان من "الوأبِ"؛ لأن الثديَ الصغير صُلبٌ متوترٌ، وذاك أن نزول اللبن فيه وارتضاع الفصيلِ منه لم يُرخِه فهو في أنه وُصِفَ بالصلافةِ مثل وصفهم الحافرَ به في قوله:
٥ - بكلٍّ وأبٍ للحصى رضاح
[ ١ / ٢٣٤ ]
وقد قالوا: "حَوفزان" [و] في إملاء أبي بكر علينا "حوننانٌ" فهما "فوعلانُ" مثل "توأبانُ".