و:
٢١٨ - ترى أرباقهم متقلديها
و"إلى طعام غير ناظرين إناه" في قول أبي الحسن، و"فظلت أعناقهم" و:
٢١٩ - يا رضى
ومسألة لأبي عثمان في ذلك:
[ ١ / ٥٧٢ ]
٢٢٠ - فهل في معدٍ فوق ذلك مرفدا
كيف صحته.
[حاشية: مسألة (فهل في معدٍ فوق ذلك مرفدًا) كيف صحته؟ تقديره: فهل في معد يجمع فوق ذلك أو كثرة أو نحو ذلك و"مرفدًا" يكون حالا، ويكون تبيينًا، ويكون حالًا عن الضمير في الظرف، والتبيين هنا حسن للحذف ومثله قوله تعالى: (هل لك إلى أن تزكى) كذا [كان] في الحاشية ولم يخرج له في الأصل إلى]
الباهلي:
٢٢١ - لتردين أو لتبيدن السحل
أو لتروحن أصلًا ما اشتمل
[ ١ / ٥٧٣ ]
أعجاز: عندي من الجموع المقتصر فيها عن اسم الكثر بالقليل كأرسانٍ.
يدلك على ذلك قوله تعالى: /٧٠ ب (أعجاز نخلٍ منقعرٍ).
أنشد أبو زيد:
٢٢٢ - فلن أذكر النعمان إلا بصالح
فإن له عندي يديا وأنعما
[ ١ / ٥٧٤ ]
[ ١ / ٥٧٥ ]
وأنشد أبو زيد:
٢٢٣ - أما ترى شمطًا في الرأس لاح به
من بعد أسود داجي اللون فينان
٢٢٤ - فقد أروع قلوب الفانيات به
حتى يملن بأجيادٍ وأعيان
وأنشد أيضًا:
٢٢٥ - ألا زعمت عفراء بالطف أنني غلام جوارٍ لا غلام حروب
[ ١ / ٥٧٦ ]
٢٢٦ - وأني لأهذي بالأوانس كالدُّمى وأنى بأطراف القنا للعوب
٢٢٧ - وأنى على ما كان من عجر فيتي ولوثةُ أعرابيتي لأديبُ
[ ١ / ٥٧٧ ]