المُزاء: الخمر،
[ ١ / ٢٣٩ ]
والطلاءُ: الدم.
يحتمل المُزاء وجهين: يكون فُعالًا من المزية، وهو أمزى منه أي أفضلُ فيكون من المزية لأن [هذه الخمر كانت عندهم أرفع الأشربة]، وتكون كقوباء على وزن فُعلاء من قوله: "لقد سألت مزيزًا" أي عزيزًا فالمعنيان يتقاربان وإن اختلف اللفظان.
أخبرني ابن دُريد قال: سأل صبي من العرب أباه درهمًا، فقال له
[ ١ / ٢٤٠ ]
أبوه لقد سألت مزيزًا، الدرهم عُشرُ العشرةِ والعشرةُ عُشرُ المائة، والمائةُ عُشرُ الألفِ، والألف عُشر الدية.
والطلاء إن أخذته من الطلل كما يُقال جَسِدَ الدمُ فهو فعلاءٌ، وإن
[ ١ / ٢٤١ ]
أخذته من طليت فهو فُعلالٌ.
مسائل لعنترة