(١) قاعدة رسم الهمزة
للهمزة ثلاثةُ أحوال:
١ - أن تقعَ أوَّلَ الكلمةِ، نحو: (أَكْتُبُ، أَحمد، أَفْضَل، أَرحام)، فتُكتَبُ دائمًا على ألفٍ.
سِوى كلماتٍ تأتي مسبوقةً بِما يجعَلُها متوسِّطة فمضَتْ عادتُهُمْ بكتابتها على قاعدةِ الهمزة المتوسِّطة التَّالية، نحو: (لِئَلَّا، لَئِن، حينئِذٍ) ونحوِ ذلكَ مِمَّا جَرى استعمالهُ على نحوِ هذا التَّركيب.
٢ - أن تقعَ حَشوًا في خِلالِ الكلمةِ، فلا تخلو من أن تكونَ بواحدةٍ من علامتينِ:
[١] ساكنةٌ، فتُكْتَبُ على حرْفٍ من جِنسِ الحركةِ الَّتي قَبْلَها.
[ ١٧٥ ]
نحو: (مُؤْمِن، بُؤْس) على واوٍ لانضِمامِ ما قَبلَها، و(رَأْس، كَأْس) على ألفٍ لانفتاحِ ما قبلَها، و(ذِئْب، بِئْر) على ياءٍ لانكِسارِ ما قَبلَها.
[٢] متحرِّكة، فتأتي على النَّحو التَّالي:
* مفتوحةً، مفتوحًا ما قبلَها، فتُكتَبُ على ألفٍ، نحو: (سَأَلَ).
* مفتوحةً، مكسورًا ما قبلَها، فتُكتَبُ على ياءٍ، نحو: (فِئَة، مِئَة، ذِئاب، مِئَات).
* مفتوحةً، مضمومًا ما قبلَها، فتُكْتَبُ على واوٍ، نحو: (مُؤَن، سُؤَال، مُؤَرِّخ).
* مفتوحةً، ساكِنًا ما قبلَها وليسَ هو من حروفِ المدِّ (الألف، الواو، الياء) فتُكْتَبُ على ألفٍ، نحو: (يَسْأَل، يَيْأَس، هَيْأَة).
* مفتوحةً، قبْلَها حرفُ المدِّ الألفُ أو الواوُ، فتُكْتَبُ على سَطْرٍ مفردةً، نحو: (تَفاءَل، لنْ يسوءَكَ، إنَّ وُضوءَكَ).
* مفتوحةً، قبلَها حرفُ المدِّ الياء، فتُكتَبُ على ياءٍ، نحو: (مَشيئَة، خطِيئَة، شَيْئًا).
* مكسورةً، فتُكْتَبُ على ياءٍ بأيِّ حركةٍ تحرَّكَ ما قبلَها، نحو: (سُئِلَ، لَئِيم، مِئِين).
[ ١٧٦ ]
* مضمومةً، مضمومًا أو مَفتوحًا ما قَبلَها فتُكتَبُ على واوٍ، نحو: (جَرُؤُوا) ﴿لَتُنَبَؤُنَّ﴾.
* مضمومةً، مكسورًا ما قبَلها، فتُكْتَبُ على ياءٍ، نحو: (مِئُون، يَسْتَهْزِئُون)، وكذلك لو سَبَقَتْها ياءٌ، نحو: (بَريئُون).
٣ - أن تقعَ متطرِّفةً، فلها واحدةٌ من حالَينِ:
[١] أن تُسْبَقَ بحرفٍ ساكنٍ، فتُكْتَبُ على سطْرٍ، نحو: (جُزْء، خَبْء، دِفْء، ضَوْء، وُضوء، سُوء، ساءَ، شَيء).
[٢] أن تُسْبَقَ بحرفٍ متحرِّكٍ، فتُكْتَبُ على حرفٍ يُناسِبُ حركةَ ما قبلَها، نحو: (خَطَأ، قَرَأ، توضَّأ، لُؤْلُؤ، جَرُؤ، يتِّكِىء، قارِئ).
تنبيهات:
١ - المراعى في توسُّط الهمزةِ أن تجيءَ في وسَطِ تركيبِ الكلمةِ، نحو: (سأَل) أو أن تأتيَ متطرِّفةً فيتَّصِلَ بها ضميرٌ، فتقول مثَلًا في (جُزْء، جَزاء، يبدَأ): (قرأْتُ جُزْأَين)، و(كانَ جزاؤُهُ الجنَّةَ)، و(يبدَؤونَ أعمالَهم بالتَّسمية).
٢ - في حالةِ كِتابة الهمزةِ على أَلِفٍ أو واوٍ رُبَّما توالى الأمثالُ، فتأتي واوٌ بعدَ واوٍ أو ألفٌ بعدَ ألفٍ، فتُرْسَمُ في
[ ١٧٧ ]
هذه الحالةِ على سَطْرٍ، نحو: (رُءُوس، رَءُوف، يَتَساءَل)، إلَّا إذا تعذَّرَب كتابتُها على سَطرٍ فتُكْتَبُ على ياءٍ، نحو: (شُئُون، مَسْئُول).
هذا عندَ أكثرِ أهْلِ العربيَّة، وهو اختِيارُ مجمَع اللُّغة العربيَّه في دورتِهِ (٤٦) سنة (١٩٨٠ م)، ورخَّصَ بعضُ أهْلِ العربيَّة كأبي حيَّان باجتماعِ الواوينِ في غيرِ رَسْمِ القُرآنِ.
٣ - إذا جاءَ ألِفٌ بعدَ همزَةٍ مفتوحةٍ استُحْسِنَ أن يُكْتَبا في غيرِ رَسمِ المصحفِ هكذا (آ)، نحو: (آمَن، قُرْآن، قَرَآ، خَطَآنِ) إلَّا إذا خِفْتَ تواليَ الألفاتِ فاكْتُبْها على سَطْرٍ، نحو تثنيةِ (ماء، ياء)، فتكتُبُهما: (ماءانِ، ياءانِ)، ولا تكتُبْهُما: (ماآن، ياآن).
(٢) قاعدة رسم الألف المتطرفة
فيها قاعدتان:
١ - إذا كانت مسبوقةً بثلاثةِ أحرُفٍ فأكثَر كُتِبَت مقصورةً، نحو: (حُبْلى، جُمادَى، مُسْتَشْفى، أعْطى، اهتَدى، اسْتَعلى).
[ ١٧٨ ]
تنبيه
إلَّا إذا جاءَ قبْلَها ياءٌ، فتُكْتَبُ بالألِفِ الممدودةِ لئلَّا يتوالى في الرَّسْمِ ياءانِ، نحو: (دُنْيا، اسْتَحْيا).
وإذا خيفَ الالتِباسُ بينَ كلمتينِ خرَجَت إحداهُما برَسْمِها عن القاعدةِ، نحو: (يَحْيَى) اسمُ علَم، و(يَحْيا) فِعْلٌ.
٢ - إذا وَقعَتْ ثالثةً في حُروفِ الكلمةِ، كُتِبَت ممدودةً دائمًا، نحو: (عَصا، ذُرَا، ضُحَا، رِبا، دَعا، غَزا، تَلا).
وقد اسْتُثْنِيَت الكلماتُ التَّالية: إِلى، عَلى، بَلى، حتَّى، أَنَّى، مَتَى.
تنبيه: القاعدةُ الثَّانيةُ موضِعُ اخْتِلافٍ بينَ العُلماءِ، والأمْرُ فيها سَهْلٌ، فحيثُ لا تجِدُ لكَ أُسوةً في الرَّسمِ بالألِفِ المقصورة فارسُمِها بالممدودة، فهذه القاعدة مخرَجٌ عندَ الإشْكال، وفيما جَرى فيه العمَلُ على كتابتهِ بالمقصورة فلكَ أن تكتُبَه بها، نحو: (ضُحى، رَمَى، سَعَى).
وحاوَلَ مجمَعُ اللُّغة العربيَّة أن يجْعَلَ جميعَ ما ينتهي بالألفِ دائمًا بالممدودةِ سواءٌ كانَ ثُلاثيًا أو زائدًا عليهِ، إلَّا الكلماتِ السِّتَّ المستثْناةَ سابقًا، لكن اسْتُقْبِحَ في ذلكَ أن يُكْتَبَ مثلُ: (عِيسى، موسَى، مُصطَفى): (عِيسَا، مُوسَا،
[ ١٧٩ ]
مُصْطَفَا)، فالقاعدتانِ المذكورَتانِ أولى بالاتِّباعِ، وأقْرَبُ إلى طريقةِ الكُتَّاب العَرَب في القَديمِ والحديثِ.
(٣) قواعد أخرى
كلمات تلفظ بعض حروفها ولا تكتب:
١ - الَّذِين، بلامٍ واحدةٍ مشدَّدة.
٢ - ما بَدأَ بِلامٍ نحو (لَبَن) ثُمَّ عُرِّفَ بـ (أَل): (اللَّبَن) إذا أدخَلْتَ عليهِ لامَ الجَرِّ كتَبْتَه: (لِلَّبَن).
٣ - عدَّة كلماتٍ جرى استعمالُها بحذْفِ الألِفِ منها، فقاعدةُ الكتابةِ لها باقيةٌ بحذْفِ الألِفِ، ويحْسُنُ أن يُشارَ إليها بعلامةِ ألِفٍ صَغيرة فوقَها، وهي: (الله، الرَّحمن، إِله، لكنْ، لكنَّ، هذا، هذهِ، هؤُلاءِ، ذلكَ، ذلِكُما، ذلِكُمْ، ذلِكُنَّ)، وربَّما أَشارَ بعضُهُمْ إلى الألفِ بفتحة، فيكتُبُها مثلًا: (الله، الرَّحمَن، إِلَه، لَكِنْ ).
وهُناكَ كلماتٌ غيرُها وقَعَتْ في رَسْمِ المصحَفِ محذوفةَ الألِفِ، يُستَحْسَنُ في الرَّسْمِ الحديثِ كتابةُ الألِفِ فيها في غيرِ المصاحفِ، من تلكَ الكلمات: (سَموات،
[ ١٨٠ ]
إِبْرهِيم، إِسْمعِيل، إِسْحق، صلِحين، القنتين، يأيُّها) فتُكْتَبُ: (سَماوات، إبراهِيم، إِسماعِيل، إِسْحاق، صالحِين، القانِتين، يا أيُّها).
٤ - لاحِظْ أنَّ الحرْفَ المشدَّدَ حرْفان مُدْغَمٌ أحدُهُما في الآخَرِ، حُذِفَ أحدُهما رَسمًا استغناءً بالآخَرِ، معَ لَفْظِهِ مشدَّدًا، فكلمة (عَلَّمَ) مثلًا رُباعيَّة لا ثُلاثيَّة.
كلمات تقع في صيغتها الزيادة خطًّا لا لفظًا:
١ - ما تُزادُ فيه الواوُ:
[١] عَمْرٌو، اسمُ عَلَم، تلحقُهُ الواوُ في حالتي ورودهِ مرفوعًا أو مجرورًا، وعلامةُ الضَّبْطِ له على الرَّاءِ لا على الواو، زِيدَت الواوُ في الرَّسْمِ للتَّفريقِ بينَه وبينَ (عُمَر)، ولم يُحْتَجْ إليها في حالةِ النَّصْبِ لأنَّه يُرْسَمُ بألفٍ في الآخِر، فتقولُ: (رأيْتُ عَمْرًا) ولا تَلتَبِسُ بـ (عُمَر) لأنَّ (عُمَرَ) ممنوعةٌ من الصَّرْفِ لا تُنوَّن، وزيادةُ الألِفِ في النَّصْبِ لا تكونُ إلَّا للمنوَّن.
[٢] الكلمات: (أُولات، أُولو، أولي، أولاءِ) الواو فيها بعدَ الهمزةِ تُكْتَبُ ولا تُلْفَظُ، وإنَّما يُبْدَأُ بهمزةٍ مضمومةٍ ثُمَّ يُنتَقَلُ إلى الحرْفِ التَّالي للواوِ بإهمالِ الواوِ.
[ ١٨١ ]
٢ - ما تُزادُ فيه الألِف:
[١] الفِعْلُ الَّذي اتَّصَلَت به واوُ الجماعةِ في حالةِ حذْفِ النُّونِ من آخِرِه، يُلحَقُ بالألِفِ تمييزًا له عن الفِعْلِ المعتلِّ الآخِرِ بالواوِ في بعضِ الأحوال نحو: (يَدْعو)، وإشارةً إلى أنَّ الواوَ للجمعِ، فتقول: (ذَهَبُوا، لم يَذْهَبُوا).
[٢] جَرَت عادةُ الأقدمينَ برسْمِ (مِئَة): (مِائَة) لأجْلِ التَّمييزِ بينَها وبينَ (مِنْهُ) قبلَ أن يُسْتَعْمَلَ النَّقْطُ، وجَرى عليه رسمُ النَّاسِ حتَّى بعْدَ النَّقْطِ فصارَ كثيرٌ من العامَّةِ يلْفِظُ الألِفَ فيها، وهذا مُستَقْبَحٌ جدًّا، والأصحُّ اليوم وقدْ زالَ المحذورُ الَّذي زيدَت لأجْلِهِ أن تُكْتَبَ بغيرِ ألفٍ، وهذا اختيارُ أبي حيَّان النَّحويِّ، وعليه عمَلُ كثيرٍ من محقّقي التُّراثِ اليوم.
تنبيهات أخرى:
* المنوَّنُ المنصوبُ يوقَفُ عليهِ بالألِفِ، وتُرْسَمُ ألفًا، فتكتَبُ نحو كلمةِ: (كتاب) في حالةِ النَّصبِ: (قرأْتُ كِتابًا)، لكنْ لا تُكْتَبُ الألِفُ في الأحوالِ التَّالية:
[١] أن يكونَ الاسمُ منتهيًا بتاءِ تأنيثٍ مربوطة، نحو: (وجدتُ فاطِمةَ امرأةً صالحةً).
[٢] أن ينتهيَ الاسمُ بهمزةٍ؛ مكتوبةٍ على ألفٍ، نحو
[ ١٨٢ ]
(خَطَأ) وإنَّما تُرْسَمُ الهمزةُ حينئذٍ بمَدَّةٍ إشارةً للألِفِ المحذوفةِ، فتقولُ مثلًا: (تَصرَّفَ بَكْرٌ خَطَآ) في اللَّفْظِ، وتكتُبُها: (خَطَأً).
[٣] أن ينتهيَ بهمزةٍ سَبَقَتْها ألِفٌ، نحو: (جَزاء، مَساء، سَواء) فلا تكتُبْها: (جَزاءًا، مَساءًا، سَواءًا) إنَّما اكْتُبْها: (جَزاءً، مَساءً، سواءً)، والعلَّةُ في ذلكَ كراهَةُ توالي ألِفَينِ، لكن في مثلِ: (جُزْء، سوء، رِدْء) تُكتَبُ الألِف، فتكونُ: (جُزءًا، سوءًا، رِدْءًا).
[٤] أن يكونَ الاسمُ منتهيًا بألفٍ، كالمقصورِ، نحو: (عَصا، هُدى)، فلا تُكرَّرُ الألِفُ، إنَّما تُكْتَبُ هكذا: (عَصًا، هُدًى).
***
[ ١٨٣ ]
جدول بعلامات الترقيم المستخدمة في الكتابة المعاصرة وشرح استعمالاتها (١)
النقطة (.)
تُسمَّى (الوَقْفة)، وتوضَع في:
١ - نهايةِ الفِقِرات.
٢ - داخِل الفِقْرة بعدَ الجمَل المستقلَّة التَّامَّة.
النقطتان (:)
تُسمَّيان: (النُّقْطتان الفوقيَّتان)، وتوضَعان:
١ - بعدَ (قال) وتصاريفها إذا أردتَ أن تذكُرَ الكلامَ المقولَ، نحو: (قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَاَلضُّحَى﴾).
٢ - بعدَ الشَّيء الَّذي تُريدُ ذكْرَ أقسامهِ أو شَرْحَه وتَفصيلَه، نحو: (أركانُ الإِسلامِ خَمْسَةٌ:) أو (بُنِيَ الإِسلامُ على خمْسٍ:) ثُمَّ تذكُرُها.
٣ - بعدَ استعمالِ ألفاظِ التَّمثيل، كـ (نحو:، مِثْل: كـ:).
علامة الحذف ()
هي ثلاثُ نُقاطِ متجاورة، توضَعُ في سياقِ نصٍّ إشارةً لكلمةٍ أو كلام محذوف.
الفَصْلة (،)
كما تُسمَّى (الفاصلة)، وتُستعمَلُ لـ:
١ - الفَصْلِ بينَ الجُمَلِ الَّتي يتركَّبُ من مجموعِها كلامٌ تامٌّ، نحو قولِ النَّبيِّ -ﷺ-: "لا يُحِبُّ الأنْصارَ إِلَّا مُؤمِنٌ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا منافِقٌ" (متَّفق عليه).
٢ - بينَ أَقْسامِ الشَّيءِ وأنواعهِ، نحو قولهِ - ﷺ: "بُنِيَ الإِسلامُ على خَمْسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلَّا الله، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقام الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاة، وحَجِّ البَيْتِ، وصَوْم رمَضان" (متَّفق عليه).
٣ - بعْدَ المنادى، نحو: (يا رجُلُ، اتَّق الله).
_________________
(١) استُفيدَتْ هذه العلاماتُ وبعْضُ شَرْحِها من كِتاب (مُعلِّمُ الإملاءِ الحَديثِ) تأليف: مُحمَّد إبراهيم سليم.
[ ١٨٤ ]
القوسان الصغيران المزدوجان
المعقوفان
الفَصْلة المنقوطة (؛)
توضَعُ بينَ الجملَتَينِ أو العِبارتينِ تكونُ إحداهُما سبَبًا في الأخرى، نحو قولهِ - ﷺ: "لَو كانَت الدُّنيا تَعْدِلُ عندَ الله جَناحَ بَعوضةٍ؛ ما سَقى كافِرًا منها شَرْبَةَ ماءٍ" (الترمذي).
علامة الاستفهام (؟)
توضَعُ في نهايةِ جملة قُصِدَ بها السُّؤال، نحو: (مَن تَقْصِد؟) (هَلْ حَضَرَ بَكْرٌ؟).
علامة التأثر (!)
توضَعُ في نهايةِ جملةٍ معبِّرةِ عن عاطفةٍ حادَّة، كالتَّعجُّب، والدُّعاء، والإنكار، والتَّهديد، والفَرَح، والحُزْن، وما أشْبَهَ ذلكَ، نحو: (يا لَلْهَوْلِ!) (وَاأَسَفا!).
الشرْطة (-)
تُستَعْملُ:
١ - بعدَ أرقامِ الأعدادِ قبلَ ذِكْرِ المعدود، نحو قولِهم: (الكلمةُ ثلاثةُ أقسامٍ:
١ - الاسمُ. ٢ - الفِعل. ٣ - الحرف).
ويمكنِكُ كذلكَ أن تكتُبَها: (أوَّلًا- الاسم. ثانيًا- الفِعْل.) وهكذا.
٢ - للجُمَلِ الاعتراضيَّة، نحو: (اعلَمْ- وفَّقَكَ اللهُ- أنَّ النَّحوَ مِلحُ الكلام).
﴿﴾
القوسان المنجَّمان، يُستعمَلانِ خاصَّةً للآياتِ القرآنيَّة.
" "
القوسانِ الصَّغيرانِ المزدوجانِ يُستعملانِ لاحتواءِ النُّصوص المنقولةِ، كالأحاديثِ النَّبويَّة وكلامِ الحُكماءِ، أو أيِّ كلامٍ منقولٍ، ويُسمَّيانِ: (علامة التنصيص).
[]
المعقوفان يُستعملانِ لحصْرِ النصوصِ المُقحَمةِ، ويكثرُ استعمالُهما في تحقيقِ المخطوطاتِ، حينَ يكونُ للنَّصِّ عدَّةُ مخطوطاتٍ، فتُجْعَلُ إحداها أصلًا ثُمَّ ما يوجَدُ في المخطوطات الأخرى يُضافُ إلى النَّصِّ بعدَ التَّحقُّقِ من صحَّتِهِ موضوعًا بينَ هذين المعقوفين، إشارة إلى كونِهِ ليسَ من النُّسخةِ الأصْل.
()
القوسانِ الكبيران، يُستعملانِ لـ:
١ - حصْرِ الجمَل أو الكلامِ الَّذي يُقْصَدُ به التَّفسير، نحو: (عن أبي بكرٍ الصِّدِّيق (واسمُهُ عبدُ الله بن عُثمان) -﵁ - قالَ ).
٢ - لحصْرِ الجمَلِ التمثيليَّة، كقولِكَ: الفاعِلُ مرفوعٌ نحو: (جاءَ الرَّجُلُ).
[ ١٨٥ ]