يقولون: رجل دنيائي.
والصوابك دني، على وزن قمري، ودنيوي، ودنياوي أيضا ويقولون: إذا نسبوا إلى الدم: رجل دماوي.
والصواب: دموي، وإن شئت: دمي.
وكذلك ما كان من هذا الضرب المحذوف اللام، الذي لا ترد إليه لامه في التثنية والإضافة: أنت مخير في رد لامه في النسب إليه، وتركها فإذا نسبت إلى غد قلت: غدي، وإن شئت: غدوي.
ويقولون: النقا الخطية، والصواب: الخطية، بالفتح منسوبة إلى الخط، وليس الخط منبتها. وإنما تأتي بها سفن الهند فترفأ في خط البحرين، ونسبت إليه، وهو ساحل ترفأ فيه السفن.
ويقولون للبخيل الذي ينظر في الحبة والحبتين: حبي بكسر الحاء.
والصواب: حبي، بفتحها، منسوب إلى الجنة.
ويقولون: يوم بدري، وليلة بدرية.
والصواب: بدري، وبدرية، بإسكان الدال، لأنه منسوب إلى البدر.
وإذا نسبوا إلى الخريف قالوا: خرفي.
والصواب: خرفي، بفتح الخاء، على غير قياس.
ويقولون: رجل نحوي.
[ ١٤٨ ]
والصواب: نحوي، بإسكان الحاء، منسوب إلى النحو.
ورجل لغوي: والصواب: لغوي، بضم اللام، منسوب إلى اللغة.
وقد جاء لغوي، كما جاء أموي، إلا أنها ضعيفة جدًا، والفصحى. أموي، لأنه منسوب إلى أمية. كما تقول: طهوي إذا نسبت إلى طهية.
ويقولون للذي يروى الأخبار: خبري: والصواب: خبري، بفتح الخاء.
ويقولون: جلولي. والصواب: جلولي، بفتح الجيم، منسوب إلى جلولاء
ويقولون: كلب سلوقي. والصواب: سلوقي، بفتح السين، منسوب إلى سلوق، موضع باليمن، تنسب إليه الكلاب والدروع.
ويقولون للكلب القصير: صيني. والصواب: زئني، بالزاي والهمزة.
ويقولون: الآذري. والصواب: أذري، بالقصر، وأذربي على غير قياس، لأنه منسوب إلى أذربيجان بفتح الذال وإسكان الراء.
ومن غلطهم في النسب إلى القبائل: نسبتهم إلى: لخم: لخمي.
وإلى النخع: نخعي، والصواب: لخمي، بإسكان الخاء، ولخعي، بفتحها، وهو إبراهيم النخعي والأشتر النخعي. ولا يجوز إسكانها.
وكذلك قولهم في النسب إلى قبيلة من اليمن: كلاعي، غلط.
والصواب: كلاعي بفتح الكاف، قبيلة تنسب إلى ذي كلاع ملك من ملوك اليمن.
ويقولون: عنتر العبسي.
والصواب: عنترة العبسي وكذلك: الأسود العنسي بسكون النون أيضا، ولا يجوز فتحهما.
ويقولون: بربري.
والصواب: بربري، وهو يتكلم بالبربرية، بفتح الباءين.
[ ١٤٩ ]