يقولون: موطا مالك بغير همز. والصواب: الموطأ مهموز.
ويقولون: الملخص بفتح الخاء.
والصواب: الملخص بكسرها، كذلك سماه مصنفه، لأنه لخص ما اتصل إسناده من حديث الموطأ.
ويقولون: كان يغتسل من إناء، هو الفرق من الجنابة، بإسكان الراء. وكذلك فأتى رسول الله بعرق تمر بالإسكان أيضا.
والصواب: فتح الراء فيهما جميعا.
والفرق: ثلاثة أصوغ. والعرق: المكتل.
روي عن أبي عمران ﵁ أنه قال: رويناه بعرق، بالإسكان.
والصواب: بالفتح، وقد رويناه عن أبي الحسن في غير الملخص بالفتح.
ويقولون: فيذهب الذاهب إلى قبا بغير مد.
والصواب: إلى قباء بالمد، لم يذكر فيه ابن ولاد سوى المد.
وقال أبو حاتم السجستاني: منهم من يصرف قباء فيجعله مذكرا، ومنهم من يؤنثه ولا يصرفه، وقد جاء في الملخص بالقصر في بعض الروايات، إلا أن المد أكثر وأفصح.
[ ٢٠٦ ]
ويقولون: وخرج سرعان الناس. والصواب: سَرَعان الناس بفتح السين والراء. حكى ذلك الخطابي عن الكسائي، قال: وقال غيره سرعان بإسكان الراء وفتح السين.
ويقولون: في حديث سهل: أن عاصم بن عدي جاءه عويمر العجلاني فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير يتركون صرفه حيثما وقع. والصواب: تنوينه وصرفه، فيقال: جاءه عويمر، ولعويمر، بالخفض والتنوين، وهو تصغير عامر، كما تقول في تصغير ضارب: ضويرب.
ويقولون: فلما جاء سرع. والصواب: إسكان الراء.
ويقولون: ما صلى في سبحته قاعدًا قط بالتخفيف. والصواب: قط، بالتشديد والضم. وكذلك حيثما وقع على هذا المعنى ظرف زمان.
فإن جاءت بمعنى حسب كانت بالإسكان والتخفيف، كقولك: ما أعطاني إلا درهما فقط يا هذا.
ويقولون: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة بفتح الراء.
والصواب: الهرج، بإسكانها.
ويقولون: يغرة عبد أو وليدة على حذف التنوين من غرة.
والصواب: يغرة، عبد فيهما جميعا.
ويقولون: هذا يوم عاشورا.
والصواب: عاشوراء بالمد. وقد حكى عن أبي عمرو الشيباني: عاشورا بالقصر، وروى عن أبي عمران ﵀ أنه قال: ذكر سيبويه فيه بالمد والهمز، وأهل الحديث لم يضبطوه وتركوه على القصر وترك الهمز قال: وأنا إنما أقرأ في هذه المعاني بما رأيته صوابا، ولا أقصر نفسي على الرواية.
وكذلك يقولون: الذهب بالورق ربا إلا ها وها بالقصر. والأصوب: هاء
[ ٢٠٧ ]
وهاء بالمد. وهي لغة القرآن: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾.
وقد ذكر عن أبي عمران ﵁ في قول النبي ﷺ، جاءه الشيطان فلبس عليه أنه قال: الذي يقرأ بالتخفيف هوعلى لغة القرآن. والذي روينا، بالتشديد، فانظر كيف نبه على التخفيف وأجازه، لما كانت لغة القرآن، على أنه لم يروه.
ويقولون: وعن أكل لحوم الحمر الآنسية، بالمد.
والصواب: الإنسية، والأنسية بالقصر وفتح النون، لغتان.
ويقولون: عام الحديبية بالتشديد، والصواب، الحديبية بالتخفيف.
وكذلك يقولون في قول أبي جهل لابن مسعود ﵁: يا رويعي الغنم بتشديد الياء.
والصواب: تخفيفها، ولولا النصب بالنداء المضاف لما سمع النطق بالياء، لأنه كقولك: قاضي المدينة، وتسقط هذه الياء في التنكير، من اللفظ والخط جميعا، فتقول في الرفع والخفض: رويع، كما تقول قاض.
وكذلك يقولون: لو كنا ملحنا للحارث بن أبي شمر بالتشديد. والصواب: ملحنا بالتخفيف.
ويقولون: وقد عصب بطنه بعصابة. والصواب: عصب بالتخفيف.
ولا يكاد يستعمل عصب بالتشديد إلا في التاج، يقال: ملك معصب ومريض معصوب الرأس.
وكذلك يقولون في الأسماء: ابن الخصاصية بتشديد الصاد.
والصواب: تخفيفها، وهو رجل من أصحاب النبي ﷺ.
ويقولون: حتى يبلغ الماء الجذر.
والصواب: الجدر بدال غير معجمة، وهو الجدار.
[ ٢٠٨ ]
ويقولون: سيل مهزوز. والصواب: سيل مهزور الأولى زاي والآخرة راء.
ويقولون: حتى يكون عمله هو الذي يخصله أو ينعبه.
والصواب: ينغبه بالغين معجمة، أي يهلكه، يقال: نغب الرجل ينغب نغبا، إذا هلك، وأنغبته أنا.
ويقولون: ابن بزيغ والصواب: بزيغ بعين غير معجمة.
ويقولون: المسيخ الدجال، بالخاء معجمة.
والصواب: بالحاء غير معجمة، على وزن جريح، وقد روى مسيح، على وزن سكيت إلا أن رواية التخفيف أكثر وأعرف.
ويقولون: واثلة بن الأسفع. والصواب: الأسقع بالقاف.
فأما قوله ﷺ: إن جاءت به أسيفع فهو بالفاء، تصغير أسفع، من السواد.
ويقولون: جذامة بنت وهب بذال معجمة.
والصواب: جدامة بدال غير معجمة، وهي أخت عكاشة.
ويقولون: فهذا أوان قطعت أبهري.
والصواب: فهذا أوان قطعت بفتحها.
وكذلك يقولون: هذه مكان عمرتك بضم النون، والصواب: فتحها.
ويقولون: إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة.
والصواب: إنك إن تذر بفتح الهمزة وفتح الراء.
ويقولون: في الدبا والمزفت بالقصر. والصواب: الدباء بالمد.
ويقولون: فأذاه القمل بالقصر.
[ ٢٠٩ ]
والصواب: فآذاه بالمد. قال الله ﷿ ﴿لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾.
ويقولون: برهوت للبئر التي باليمن. والصواب: برهوت بفتح الراء.
ويقولون: فأزالا حشوة بطنه. والصواب: حشوة بكسر الحاء.
ويقولون: وحلق العانة وانتفاض الماء بالضاد والفاء.
والصواب: انتقاص الماء بالقاف والصاد. ومعنى ذلك: غسل الذكر بالماء ليرتد ما فيه كالكسع في الضرع.
ويقولون: دكين بن سعيد. والصواب: سُعيد علي وزن دكين.
ويقولون: المسلمون تتكافا دماؤهم. والصواب: تتكافأ بالهمز، أي تتساوى.
ويقولون: قد أمنا من أمنت يا أم هانيء بالقصر، على بعض الروايات.
والصواب: قد آمنا من آمنت بالمد.
وكذلك الحديث الآخر، أنه ﷺ قال: " من آمن رجلا ثم قتله فأنا بريء منه وإن كان المقتول في النار"، وكذلك حيثما وقع مثل هذا في كلام أو شعر لا يقال فيه إلا آمنته من خوفه، على وزن أفعلته لا على فعلته. كما قال تعالى: ﴿وآمنهم من خوف﴾ ولم يقرأ أحد: وأمنهم من خوف، وقال النابغة:
المؤمن العائذات الطير يمسحها ركبان مكة بين الغيل والسند
وقال بعض أهل العلم في قراءة أبي جعفر المدني ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام ليست مؤمنا﴾ بفتح الميم: هو من آمنته إذا أجرته، فهو مؤمن.
[ ٢١٠ ]
ويقولون: لا تصروا الإبل.
وتصروا بضم التاء وفتح الصاد، أكثر في الروايات وأعرف، وهو من التصية ولا من الصر.
ويقولون لموضع بمكة: الغميم على التصغير.
والصواب: الغميم جاء ذكره في كتاب البخاري وغيره.
وكذلك هو أينما وقع في شعر ابن أبي ربيعة والعرجي وغيرهما.
قال ابن أبي ربيعة:
قم تأمل وأنت أبصر مني هل ترى بالغميم من أجمال
قلن عسفان ثم رحن عشيا قاطعات ثنية من غزال
وكذلك يغلط أكثر الناس في قول الشريف الرضي:
لو كانت اللمة السوداء في عدري يوم الغميم لما أفلت أشراكي
ويقولون: خمروا الإناء ولو أن تعرضوا عليه عودا وتعرضوا بضم الراء هو المختار.
ويقولون: فكنا نتحدث أن غسان تنعل الخيل بتثقيل العين.
والصواب: تنعل بالتخفيف. وأكثر ما تقول العرب: أنعلت فرسي.
ويقولون: لا يشربن أحد منكم قائما، فإن نسي فليستقي بغير همز.
والصواب: فليستقيء بالهمز. وليس هو من الاستقاء، وإنما هو يستفعل من القيء.
ويقولون: حتى تجلاني الغشي بالتشديد.
والصواب: الغشي بالتخفيف.
ويقولون: لكن اليائس بن خولة بفتح الواو. والصواب: خولة بإسكانها.
[ ٢١١ ]
ويقولون النواس بن سمعان.
والصواب: سمعان بكسر السين. وكذلك أنشد سيبويه:
يا لعنة الله والأقوام كلهم والصالحين على سمعان من جار
ويقولون: بنو قينقاع، والصواب: قينقاع بفتح النون.
ويقولون: أبو دجانة. والصواب: دجانة بضم الدال.
ويقولون: أبو بصرة. والصواب: أبو بصرة بفتح الباء.
ويقولون: ثوبان مولى رسول الله ﷺ.
والصواب: ثوبان بفتح الثاء.
ويقولون: أبو قرعة بفتح الراء.
والصواب: أبو قرعة بإسكانها.
ويقولون: عثمان بن مطعون، والصواب: مظعون بالظاء معجمة ومما يشكل من هذا الباب:
أبو جعفر القاريء مهموز فاعل من القراءة.
وعن عبد الرحمن بن عبد القاري مشدد، غير مهموز، منسوب إلى القارة، قبيلة، وفيها جرى المثل: قد أنصف القارة من راماها.
وكانوا ينسبون إلى حسن الرماية.
رافع بن خديج صاحب.
ومعاوية بن حديج تابعي. وكان والي مصر في أيام معاوية بن أبي سفيان عبد الله بن مغفل المزني، صاحب.
وعبد الله بن معقل تابعي.
وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بالقاف.
وأفلح مولى أبي القعيس، بالفاء.
[ ٢١٢ ]