يقولون: يحرث، ويهرب.
والصواب: يحرث، ويهرب، بالضم.
ويقولون: كبر المولود يكبر.
والصواب: يكبر، بفتح الباء، يقال: كبر الأمر يكبر، وكبر الإنسان وغيره يكبر.
قال الشاعر:
وعلقت ليلى وهي ذات موصد ولم يبد للأتراب من صدرها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى الآن لم نكبر ولم تكبر البهم.
ذات الموصد: المخدرة الصغيرة، والبهم: الصغار من أولاد الضأن والمعز، الواحدة بهمة، للذكر والأنثى سواء.
ويقولون: غرس يغرس، وخنق يخنق.
والصواب: يغرس، ويخنق
ويقولون: فرش يفرش، وحلب يحلب، ومزج الشراب يمزج، وخدم يخدم، وخلب يخلب، وإذا لم تغلب فاخلب.
والصواب: يفرش، ويجلب، ويمزج، ويخدم، ويخلب، وإذا لم تغلب فاخلب بالضم.
ومثل ذلك: حجز بين الشيئين يحجز، وقرن بين الحبلين يقرِن.
[ ١١١ ]
والصواب: يحجر، ويقرن.
ويقولون: عنيت بزيد، وعنيت في حاجته أعنى. والصواب: عنيت بضم العين. فأما عنيت أعني فمعناه: تعبت ونصبت: وأما عنا يعنو فمعناه خضع، وهو من العنوة، ومنه قول الله ﷿: ﴿وعنيت الوجوه للحي القيوم﴾.
ويقولون: هو ينهش، ويخضع، ويسلخ، ويدبغ، ويضغط، ويبغت، ويسعل، ويعض على أنامله.
والصواب: ينهش، ويمضغ، ويسلخ، ويدبغ، ويضغط، ويبغت، ويسعل، ويعض، بالفتح.
ويقولون: خربت الدار تخرب.
والصواب: خربت تخرب.
ويقولون: هو يشتم، وينحت، ويفقد، ويبطش، ويصلب السارق، والصواب: يشتم، وينحت، ويفقد، ويبطش، ويصلب، بالكسر. ومثل ذلك قولهم: بصت عينه تبص، والصواب: تبص.
ويقولون: كمن يكمن، والصواب: يكمن.
ويقولون: حضن الطائر بيضه يحضنه حضنة
والصواب: يحضن حضانة، وكذلك المرأة تحضن ولدها حضانة أيضا، وأصل ذلك المنع، يقال: حضنه يحضنه إذا منعه، ففي الحديث: وأراد إخواننا من الأنصار أن يحضنونا أي يمنعونا. ومن كلام ابن مسعود: لا تحضن زينب عن الوصية أي لا تمنع عن النظر فيها، يعني زوجته.
ويقولون: جمد الماء يجمد، وشردت الدابة تشرد.
والصواب: جمد يجمد، وشرد يشرد، بفتح الماضي وضم المستقبل، ومثل جمد يجمد: جمس يجمس، في الوزن والمعنى.
[ ١١٢ ]
ويقولون: هذا الثوب يلبق بك.
والصواب: يلبق، بفتح الباء، وكذلك اسم الرجل: يلبق لا غير.
ويقولون: ما قربت زيدا.
والصواب: قربته أقربه، وقربت منه أقرب.
ويقولون: عطس يعطس. والصواب: يعطس.
ويقولون: وجمت من كلامه، ونقهت من المرض، وعمدت إلى الشيء، وعجزت، وشخصت، وحرصت.
والصواب: وجمت، ونقهت، وعمدت، وعجزت، وشخصت وحرصت، بالفتح.
ويقولون: نجب الغلام، والصواب: نجب، بالضم، نجابة.
ويقولون: فطم الصبي يفطمه. والصواب: يفطمه، بالكسر لا غير.
ويقولون: هو يندم، ويعدم. والصواب: يندم، ويعدم.
ويقولون: طلع يطلع، والصواب: يطلع يطلع.
وكذلك: عثر يعثر، بالضم. ولا يقال: يعثر، بالفتح.
ويقولون: يكفيك ما أعطيتك، والصواب: يكفيك، بفتح الباء.
ويقولون: غار على أهله يغير، وحار في أمره يحير.
والصواب: يغار، ويحار، مثل خاف يخاف.
ويقولون: بار دابته يبيرها. والصواب: يبورها.
وكذلك: راب اللبن يريب، والصواب: يروب.
ويقولون: يوشك أن يكون كذا.
والصواب: يوشك، بالكسر.
ويقولون: لدغته الحية تلدغه. والصواب: تلدغ، بفتح الدال.
[ ١١٣ ]
ويقولون: هو يلبس ثوبه. والصواب: لبس الثوب يلبسه، ولبس عليهم الأمر يلبسه.
ويقولون: هذا لبوس أهل الشر.
والصواب: لبوس، بفتح اللام، قال الراجز:
إلبس لكل عيشة لبوسها إما نعيمها وإما بوسها
ويقولون: شهق، ونحل، بالفتح.
ويقولون: ثبت أيضا، من قولك: رجل ثابت العقل، وثبت الجنان. ويقولون: نكد الأمر ينكد، والصواب: نكد ينكد نكدا.
ويقولون: لبد يبلبد. والصواب: لبد يلبد بالأرض لبودا.
ويقولون: عدلت عن الطريق. والصواب: عدلت، بالفتح.
ويقول: ملك يملك، وهلك يهلك. والصواب: يملك، ويهلك، بالكسر فيهما.
ويقولون: بر والده يبره، ومله يمله. والصواب: يبره، ويمله، بالفتح.
ويقولون: نظم العقد ينظمه. والصواب: ينظم، بالكسر.
ويقولون: ذبل البقل وغيره. والصواب: ذبل يذبل، أنشد أبو عبيد:
متعود لحن يعيد بكفه قلما على عسب ذبلن وبان
هكذا الرواية: متعود بالدال غير معجمة، وإنما وصف الشاعر كاتبا لحنا، أي فطنا. لم تكن لم قراطيس يكتبون فيها. فكانوا يكتبون في عسب النخل.
وقوله: وبان، يريد ورق بان.
[ ١١٤ ]
ويقولون: قصد يقصد، وسبق يسبق.
والصواب: يقصد ويسبق، بالكسر.
ويقولون: قدم من سفره، يقدم، ومرض يمرض. والصواب: يقدم ويمرض.
ويقولون: نتجت لدابة. والصواب: نتجت، ونتجتها أنا.
ويقولون: أتخم الرجل، أذا أضر به الشبع.
والصواب: أتخم، فهو متخم، على ما لم يسم فاعله.
وكذلك يقولون: استهتر الرجل، وهو مستهتر.
والصواب: استهتر وهو مستهتر، وهو الذي يخلط في أفعاله وأقواله حتى كأنه بلا عقل.
ويقولون: تفتر عن برد.
والأفصح الأشهر: تفتر، على ما لم يسم فاعله، ويقال: فر، وافتر، وقال عمر بن أبي ربيعة:
يرف إذا تفتر عنه كأنه حصى برد أو أقحوان منور
هكذا الرواية: تفتر، بضم أوله. ومعنى يرف ها هنا: يبرق ويتلألأ قال أبو على حسن ابن رشيق ﵀ قال قوم من أهل العلم: لم يوصف الثغر، بمثل هذا البيت:
ويقولون: استضحك الرجل.
والصواب: استضحك وفي الحديث أن عكرمة بن أبي جهل بارز يوم أحد رجلا من أصحاب النبي ﷺ وآله وسلم فاستضحك النبي ﵇ فقيل له ما أضحكك يا رسول الله، وقد فجعنا بصاحبنا؟ قال: أضحكني أنهما في درجة واحدة في الجنة. ثم أسلم عكرمة ﵁ يوم الفتح.
ويقولون: اصطلمت أذناه.
[ ١١٥ ]
والصواب: اصطلمت، ورجل مصطلم.
ويقولون: صمت أذناه. وينشد كثير من العروضيين:
منزلة صم صداها وعفت أربعها إن سئلت لم تجب.
والصواب: فتح الصاد. قال الله تعالى: ﴿فعموا وصموا﴾ يقال: صم الرجل يصم صمما، وصمم، وأصمه الله ومن أمثالهم: صمت حصاة بدم يريدون كثر الدم، فلو وقع فيه حصاة لم يسمع لها صوت. وكذلك يقولون: شلت يده، وينشد كثير منهم:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ورجل رمي فيها الزمان فشلت
والصواب: شلت، بفتح الشين.
ويقولون: أجبل الشاعر إذا انقطع.
والصواب: أجبل، وأصله من: أجبل حافر البئر إذا وصل إلى الجبل، فلم يستطيع الحفر. وكذلك أكدى، إذا وصل إلى الكدية.
ويقولون: خسف الشمس والقمر.
والصواب: كسفت الشمس، وخسف القمر.
وقيل: الحسوف، بالحاء. أفصح فيهما جميعا.
ويقولون: كلفت بكذا. والصواب: كلفت أكلفت. وفي الحديث: إن الله لا يمل حتى تملوا، فاكلفوا من العمل ما تطيقون.
ومن الشعر قول ابن رزيق:
والله لو لم تقع عيني على بلد في سفرتي هذه إلا وأقطعه
ينشدونه: وأقطعه، بفتح الهمزة، والصواب: ضم الهمزة
والمعنى: إلا وأعطاه.
[ ١١٦ ]