وخبرُ كان وأخواتِها، واسم إن واخواتها (١)، والتابعُ للمنصوب، وهو أربعة أشياء: النَّعتُ، والعطفُ، والتوكيدُ، البدلُ (٢) .
ــ
للعلم (١)، والمفعول مع، نحو: سرت والنيل (٢) .
(١) خبر كان وأخواتها نحو: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٣)، واسم إن وأخواتها نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٤)، ومفعولا ظن وأخواتها نحو: ظننت زيدا منطلقا (٥)، وتقدمت في المرفوعات، وخبر ما الحجازية، نحو: ما هذا بشرا (٦) .
(٢) التابع للمنصوب، وهو: تمام العدد، وهو: أربعة أشياء النعت، نحو: رأيت زيدا العاقل، والعطف رأيت زيدا وبكرا، والتوكيد رأيت زيدا نفسه، والبدل رأيت زيدا أخاك (٧) .
_________________
(١) فجئت: فعل وفاعل، وطلبا مفعول له منصوب، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره وللعلم جار ومجرور.
(٢) فسرت: فعل وفاعل، والنيل: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره.
(٣) فكان: فعل ماض، والاسم الشريف اسمها مرفوع وغفورا: خبرها منصوب، ورحيما خبر ثان.
(٤) فإن: حرف توكيد ونصب، والاسم الشريف اسمها منصوب، وغفور: خبرها مرفوع ورحيم: خبر ثان.
(٥) فظننت: فعل وفاعل، وزيدا مفعول ظننت الأول منصوب ومنطلقا: مفعولها الثاني.
(٦) فما: نافية، وها: حرف تنبيه، وذا: اسم إشارة مبني على السكون، محله رفع اسم ما، وبشرا: خبرها.
(٧) فالعاقل: نعت لزيد منصوب، وبكرا: معطوف على زيد منصوب، ونفسه: توكيد لزيد، والهاء، مضاف إليه، وأخا: بدل من زيد، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة والكاف، مضاف إليه.
[ ٩٥ ]
بَابُ: الْمَفْعُول بِهِ (١)
وهو: الاسم، المنصوب، الذي يقع عليه الفعل (٢)، نحو قولك: «ضربتُ زيدًا وركبت الفرسَ» (٣) .
وهو قسمان: ظاهر، ومضمر؛ فالظاهر ما تقدم ذكره (٤)،
ــ
(١) أي: الذي يقع عليه الفعل كما مثل، أو معنويا كتعلمت العلم ولما ذكر المنصوبات إجمالا، شرع يذكرها تفصيلا، وبدأ بالمفعول به، لأنه قد يوجد في العمد، إذا كان نائبا عن الفاعل.
(٢) أي: المفعول به هو: الاسم الصريح كما مثل أو المؤول بالصريح نحو: ﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ (١)، المنصوب لفظًا أو محلًا بفعل متعد كضرب أو ما أشبه الفعل، كاسم الفاعل وهذا حكمه الذي يقع به، أي: يقع عليه الفعل الصادر من الفاعل.
(٣) فزيدا مفعول به منصوب والفرس مفعول به منصوب، وزيد والفرس هما اللذان يقع عليهما فعل الفاعل، وهو الضرب والركوب.
(٤) من، نحو: ضربت زيدا، وركبت الفرس، فكل منهما ظاهر الدلالة.
_________________
(١) فتودون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وأن حرف توكيد ونصب وغير اسمها منصوب وذات مضاف إليه، والشوكة مضاف إليه وتكون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو فاعل ولكم جار ومجرور.
[ ٩٦ ]
والمضمر قسمان: متصل، ومنفصل (١)، فالمتصل اثنا عشر، وهي: ضَرَبني، وضربنا (٢)، وضربكَ، وضربكِ، وضربكما، وضربكنَّ (٣)، وضربهُ، وضَرَبها، وضربهما، وضربهم، وضربهنَّ (٤) .
ــ
على مسماه ولا فرق بين أن يكون مذكرا أو مؤنثا مفردا أو مثنى، أو مجموعا، كضربت الزيدين، أو مضافا كضربت غلامي (١) .
(١) والمتصل، هو: الذي لا يتقدم على عامله ولا يفصل بينه وبينه بإلا، والمنفصل، وهو: الذي يتقدم على عامله، أو يقع بعد إلا أو ما في معناها.
(٢) ضربني للمتكلم وحده، وضربنا للمتكلم ومعه غيره، أو المعظم نفسه.
(٣) ضربك للمخاطب المذكر، وضربك للمخاطبة المؤنثة وضربكما للمخاطب المثنى مطلقا، وضربكم لجمع الذكور المخاطبين، وضربكن لجمع الإناث المخاطبات.
(٤) ضربه للمفرد المذكر الغائب، وضربها للمؤنثة الغائبة، وضربهما للمثنى الغائب، وضربهم لجمع الذكور الغائبين، وضربهن لجمع الإناث الغائبات (٢) .
_________________
(١) فالزيدين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم وغلامي: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وياء المتكلم مضاف إليه.
(٢) والضمائر محلها نصب على المفعولية.
[ ٩٧ ]