• فما الأمرُ؟
- صيغةٌ يُطْلبُ بها الفِعْلُ من الفاعل المخاطب بحذف حرف المضارعة مع قبولها ياء المخاطبة.
• ما حُكْمُهُ؟
- أن يُبْنى على السكونِ.
• ما الحرفُ؟
- تقدّمت حقيقتُه.
• فما مبنيُّ الشبه؟
- ما ناسَبَ مَبْنيَّ الأصل.
• ما حُكْمُه؟
- أنْ لا يختلفَ آخره لاختلافِ العوامل كمبنيِّ الأصل.
• ما أَلْقابُه؟
- أربعة: ضمٌّ وفتحٌ وكَسْرٌ ووَقْفٌ.
• كم هو؟
- ثمانيةٌ: المضمرات، وأسماء الإشارات، والموصولات، وأسماء الأفعال، والأصوات، والمركَّبات، والكنايات، وبعض الظروف (^١).
_________________
(١) مثل: "إذْ، إذا، الآن، حيثُ، أمسِ".
[ ٢٠ / ٦٥ ]
• ما حقائقها؟
- تقدّمت حقيقة الضمير، والإشارة، والموصول، والظرف،
ولا حقيقة للكنايات (^١)، وأسماءُ الأفعال: هي ما كان من الأسماء بمعنى فعل الأمر، أو الماضي مثل: رويدًا، وهيهاتَ.
- والأصواتُ: هي كلُّ لفظٍ حُكيَ به صَوتٌ أو صُوِّتَ به للبهائم كغاقِ، ونَخّ (^٢).
- والمركَّباتُ: هي كلُّ اسمٍ من كلمتين ليس بينهما نسبة مثل: بعلبكّ، وخمسة عشر.
أبياتٌ:
إنَّ الحروفَ والظروفَ والجُمَلْ إذا تلتْ موصُولَها فهي الوُصَلْ
وهي حالٌ بعد تعريفٍ حصَلْ وبعد ذي التنكير نعتٌ لم تَزَلْ
وخَبَرٌ لمُخْبَرٍ عنه اتَّصلْ فقيل إنَّ النَّحوَ في هذا كَمَلْ (^٣)
_________________
(١) بل لها حقيقة فقد عرّفها ابن الحاجب في شرح كافيته بقوله: المرادُ بالكنايات: ألفاظٌ مبهمة يُعبَّر بها عما وقع في كلام متكلم مفسرًا إمّا لإبهامه على المخاطب، أو لنسيانه. وقال الرضي في شرح الكافية: الكناية في اللغة والاصطلاح: أنْ يعبر عن شيءٍ معين لفظًا كان أو معنى بلفظ غير صريح في الدلالة عليه إمَّا للإبهام على السامعين، أو لشناعة المعبر عنه، أو للاختصار أو لنوعٍ من الفصاحة أو لغير ذلك من الأغراض. أهـ بتصرفٍ يسير، وانظر التمثيل عليها في شرح الكافية للرضي (٣/ ٣٧٣).
(٢) قوله: كغاق هذا للمحكي به صوت الغراب، ونخّ لما يصوّت به للبهائم ومعناه ــ كما قال الرضي في شرح الكافية (٣/ ٣٤٤) ــ: ونخ بفتح النون وتشديد الخاء المفتوحة أو المكسورة، وقد تخفف مُسكَّنة: صوت إناخة البعير. اهـ.
(٣) هذه الأبيات، والبيت الذي يليها في نظم الأكوان لم أجدها فيما بحثت فيه من كتب النحو، ولعلها من نظم المؤلف، وقوله: إنَّ الحروف إلخ مراده حروف الجر مع مجروراتها، وفي قوله: (كمل) براعة مختم وهي إشارة إلى انتهاء الرسالة، ومحل هذه الأبيات في فصل المجرورات في الكلام على متعلق الجار والمجرور والظرف وقد تقدم.
[ ٢٠ / ٦٦ ]
- والأكوان المقدَّرة في متعلَّق الجارّ والمجرور، والظرف المحذوف هي ثمانيةٌ (^١):
كان الوجودُ حدوثًا والدوام مَعَ اسْـ ـتقْرارهم مُسْتَمرًّا ثابتًا جَعَلوا
- (كونٌ، وجودٌ، حدوثٌ، دوامٌ، استقرارٌ، استمرارٌ، ثبوتٌ، جعولٌ).
وحيث يكون المتعلَّق مذكورًا فالجار والمجرور أو الظَرف لَغوٌ لخلوِّ الضمير عنه (^٢).
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم، والحمد لله ربِّ العالمين. كمُلتْ في يوم الربوع (^٣) ٢٥ شهر شوال من سنة ٣٢ (^٤).
_________________
(١) قال المرادي في شرح الألفية (١/ ٤٨٠): "التنبيه على أنَّ لفظ كائن أو استقرَّ لا يتعين بل مستقر وثابت وحاصل ونحوهما ككائن وكان وثبت وحصل ونحوها كاستقر، وضابط ذلك الكون المطلق". وقال ابن السراج في أصول النحو (١/ ٦٣): "والمحذوف معنى الاستقرار والحلول وما أشبههما".
(٢) انظر حاشية الدسوقي على مغني اللبيب (٢/ ٩٧).
(٣) قال الزبيدي في التاج (٥/ ٣٤٦) وفي التكملة والذيل والصلة (٤/ ٣٣١): "والربوع كصبور لغةٌ في الأربعاء مولّدةٌ".
(٤) يعني سنة (١٣٣٢ هـ). أي وعمره نحو العشرين عامًا.
[ ٢٠ / ٦٧ ]