وهو ما عمل في غيره من رفع، أو نصبٍ، أو خفضٍ، أو جزمٍ، وجملة العوامل أربعة:
معنوي، وفعل، واسًم، وحرف.
فالمعنوي شيئان: الأول، عامل الرفع في المبتدأ نحو "زيدٌ قائمٌ "؛ فزيدٌ مرفوع لابد له من رافع، وليس في اللفظ ما يرفعه؛ فوجب أن يكون العامل معنويًا، وذلك المعنى هو الابتداء، والابتداء هو اهتمامك بالشيءِ قبل ذكره، وجعلك له أولًا لثانٍ بحيث يكون ذلك الثاني حديثًا عنه، وهذا المعنى أيضا هو الرافع للخبر بنفسه عند قوم، والصحيح أنه مرفوع بالمبتدأ.
الثاني عامل الرفع في الفعل المضارع، نحو "مررت برجل يضحك "، فيضحك فعل مضارع مرفوع،، وليس في اللفظ ما يرفعه؛ فوجب أن يكون العامل معنويًا، وذلك المعنى هو وقوعه موقع الاسم، وفيه أيضا أقوال هذا أصحها.
[ ٧٣ ]
فصل
والفعل ثلاثة أقسام: متعدٍ، ولازمٌ، وواسطٌ لا يوصف بتعدٍ ولا لزوم، وهو
"كان وأخواتها"، ثم المتعدي ثلاثة، أقسام: منها ما ينصب المبتدأ والخبرً جميعًا
وهو "ظن وأخواتها "، وتقدم حكمها إذا توسطت أو تقدمت، ومنها ما يتعدى إلى مفعولين فينصبهما، ويجوز الاقتصار على أحدهما وهو ما كان المفعول الثاني، فيه غير الأول كـ "أعطيت زيدًا درهمًا، وكسوت خالدًا جبةً، وآتيت عَمْرًا مالًا وأوليته خيرًا"،
ويلحق بهذا ما يتعدى إلى الثاني تارةً بنفسه، وتارةً بحرف الجر،
نحو:
أسْتَغْفِرُ اللهَ ذنْبا البسيط
و"اخترت الرجال عَمْرًا"
و٢٧- أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ البسيط
[ ٧٤ ]
و"كَنَّيْتُ ولدي أبا عبد الله، وسميته محمدًا، ودعوته بشرًا، وزوجته هندًا، وصَدَقْتُه الوعدَ
وكِلْتُه الطعام، ووزنته المال "، ولا تلغى هذه الأفعال عن العمل تقدمت معمولاتها أو لا.
ومنها ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل فينصبها، وهو سبعة:
"أعلم، وأرى، وأنبأ، ونبأَ، وأخبر، وخبَّر، وحدَّث " نحو "أعلمْتُ الناسَ القاضيَ عادلًا"، وهي عاملة أبدًا
تقدمت معمولاتها أو لا، ويقع موقع المفعول الثالث " كل ما" جاز أن يقع موقعٍ المفعول الثاني من مفعولي ظننت، مثل "أعلمت زيدًا عَمْرًا قائمًا، وأعلمت زيدا عَمْرًا قام أبوه، وأعلمت زيدًا عَمْرًا أبوه قائم، وأعلمت زيدًا عَمْرًا في الدار وعندك ".
ومنها ما يتعدى إلى مفعول واحدٍ فينصبه، وهو أفعال الحواس وما جرى مجراها مما يتعدى إلى مفعولٍ واحدٍ، مثل "أَبصرتُ زَيدًا، وشمَمْتُ الرَيحانَ، وذُقْتُ الطعَامَ، ولَمسْتُ المرْأةَ، وسَمِعْتُ القُرآنَ ".
ومنها ما يتعدى بواسطة حرف جر أو غيره، مثل "مررت بزيدٍ، ونَزَلْتُ على عمروٍ
وغَضِبْتُ مِنْ بشْرٍ"؛ فهذا مجرور في اللفظ منصوب في التقدير، ويدل على ذلك
جواز العطفَ عليه بالمنصوب عند بعضهم، كـ "مَرَرْتُ بزيدٍ وعمروٍ"، ويلحق بهذا
ما يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف الجر كـ "شَكَرتُ، ونصَحْتُ، وأقصدتُ
[ ٧٥ ]
ومنها: "نعم وبئس وحبذا وفعل التعجب "، فنعم وبئس إذا وقع بعدهما معرفتان كانت المعرفتان مرفوعتين، وكانت المعرفة الأولى ب "أل" الجنسية أو بالمضاف إليها، نحو "نعم
الرجل زيد"، (وَلَنِعْمَ دَارُ المتّقِينَ)،
و"بئس الغلام غلام فلان "، وإن كان أحدهما نكرة والآخر معرفة نصبت النكرة على التمييز ورفعت المعرفة، نحو "نعم رجلًا
زيد، ونعم رجلين الزيدان، وبئس رجالًا الزيدون "، وإذا كان فاعلهما مؤنثًا جاز تذكير الفعل وتأنيثه خلافًا للأفعال، نحو "نعم المرأةُ هندُ، ونعمت الجاريةُ جاريتُك ".
وحبذا ترتفع بعدها المعرفةُ وتنتصبُ النكرةُ على التمييز إن كانت جنسًا، وعلى الحال إن كانت مشتقةً، مثل "حبذا رجلًا زيد، وحبذا قائمًا عمروٌ، وحبذا امرأةً هندٌ،
وحبذا قائمةً هندٌ".
وفعل التعجب ينصب المتعَجَّب منه أبدًا إذا كان على صيغة "ما أفعل "، نحو "ما أحسن زيدًا"، وإذا كان على صيغة "أفعل به " كان مجرورًا، نحو "أحسنْ بزيدٍ".
وأفعال الألوان والخلق الثابتة والزائدة على الثلاثة، لا يُتَعَجَّبُ منها إلا بأشد أو أشْدِدْ أأو أبين أو أظهر نحو "ما أشدَّ بياضَ الثوب، وما أشد بياضَ الورق،،
وأشْدِدْ، ببياضه "، ولا يقال: "ما أبيض، الثوب " ونحوه.
[ ٧٦ ]
والأسماء العاملة عمل الفعل عشرة:
أحدها: اسم الفعل وهو ثلاثة أنواع: ما هو بمعنى الماضي، كـ " هيهاتَ
بمعنى بَعُدَ وافترق "، وشتَّانَ
وما هو بمعنى الأمر، نحو " صه، ومه، وإيهِ، وآمين، ودونَكَهُ، وعلَيْكَهُ "،
بمعنى اسكتْ، وانْكَفِفْ وزِدْنِي، واسْتَجِبْ، وخُذْهُ، والْزَمْهُ.
وما هو بمعنى المضارع، نحو " وَيْ، وواها " بمعنى أعْجَبْ، " وأوَّهْ، وأوَّاه " بمعنى أتَوَجَّعْ، "وأُفٍّ " بمعنى أتَضَجَّرْ، وهذه الأنواع كلها سماعية، والقياسي ما صيغ من فعل ثلاثي تامٍّ على وزن فَعَال كـ " نَزَالِ، ودَرَاكِ، وتَرَاكِ، وذَهَاب، وكَتَابِ " بمعنى
انْزِلْ،، وأدْرِكْ، واتْرُكْ، واذْهَبْ، واكْتُبْ.
وقد يؤخذ من الأمثلة أن اسم الفعل ضربان "مرتجل ومنقول "، فالمرتجل: ما وضع من أول الأمر اسمًا للفعل كـ "شَتَّانَ، وصَه، ووَيْ ".
والمنقول: ما وضع لغيره ثم نقل إليه، ونقله إما من ظرف نحو "مكانَكَ " بمعنى اثْبُتْ، و"أمامَك " بمعنى تقَدَّمْ، و" وراءَكَ " بمعنى تَأَخَرْ، و" عندَكَ، ولَدَيْكَ، ودُوْنَكَ "
[ ٧٧ ]
بمعنى خُذْ، أو جار ومجرور، نحو "إليْكَ " بمعنى تَنَحَّ، و"عليْكَ " بمعنى الْزَمْ.
وحكم اسم الفعل أن يعمل عمل مسمَّاه، فيرفع الفاعل ظاهرًا ومستترًا، ويتعدى إلى المفعول بواسطةٍ وغيرها، لكنْ يخالفه في: لزوم البناء مطلقًا، والتجرد من العوامل، ولا يحذف، ولا يبرز ضميرُه، ولا يتأخر عن معموله، ويكون مفردًا في التثنية والجمع، ولا ينصب المضارع في جواب الطلبي منه، وهذا كله يجوز في الفعل.
الثاني: المصدر كـ "ضَرْبٌ وإِكْرامٌ "، فيضاف للفاعل مع ذكر المفعول نحو (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ)،
وللفاعل مع ترك المفعول نحو (رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءٍ)،
ويضاف للمفعول مع ذكر الفاعل نحو (حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)، وللمفعول مع ترك الفاعل نحو (لا يَسْأمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الخيرِ)،
وينوَّن نحو (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا) .
[فصل]
وحكم المصدر: أن يعمل عمل فعله فيرفع الفاعل، ويتعدى للمفعول بواسطة.
[ ٧٨ ]
وغيرها، كـ "عجبتُ من ضَرْبِكَ عَمْرًا ومن قِيَامِكَ لزيدٍ"، وقد يتعدى لمفعولين
فأكثرَ، كـ "عجبت من إِعْطَائِكَ زيدًا درهمًا، ومن إعْلامِكَ زيدًا بكرًا منطلقًا"، لكن يخالف الفعل في أنَّ معموله لا يتقدم عليه ولا، يفصل بينه وبين معموله بأجنبي، ولا يعمل محذوفًا، ويجوز في تابع الفاعل المجرور بالمصدر الجرُّ حملًا على اللفظ، والرفعُ حملًا على المحلِّ، كـ "عجبت من ضَرْب زيدٍ الظريفِ "، وفي تابع المفعول
الجرُّ والنصبُ، كـ "أعجبني أكْلُ اللحمِ والخبزَ".
الثالث اسم المصدر وهو: ما ساوى المصدر في الدلالة وخالفه بخلوِّه عن بعض ما في فعله،
كـ " الكلام، والثواب، والعطاء، والوضوء، والغسل "، وعمله كالمصدر عند الكوفيين نحو:
قَالُوا كَلَامُكَ هِنْدًا وَهْيَ مُصْغِيَة الوافر
وقوله:
لأَنَّ ثَوَابَ اللهِ كُلَّ مُوَحِّدِ " جِنَان الطويل
[ ٧٩ ]
وقوله:
* وَبَعْدَ عَطَائِكَ الْمِائَة الرتَاعَا الوافر
ومنع البصريون ذلك وأضمروا لهذه المنصوبات أفعالًا تعمل فيها.
الرابع اسمِ الفاعل: كـ " ضارِب، ومُكْرِمٍ "، فإن كان ب " ال" عمل مطلقًا كـ "جاء الضاربُ زيداَ أمسِ أو الآنَ أو غدًا"، وإن كان مجردًا منها عمل بشرطين: كونه حالًا أو استقبالًا، واعتماده على "نفي أو استفهام أو مخبَرٍ عنه أو موصوفٍ أو ذي حال "
نحو: "ما ضاربٌ زيدٌ عَمْرًا الاَن أو غدًا، وأزيدٌ ضاربٌ بكرًا، وزيدٌ ضاربٌ خالدًا،
ومررت برجلٍ ضاربٍ عَمْرًا، وجاء زيدٌ راكبًا فرسًا"، ويجوز مع وجود الشرطين جر المفعول بالإِضافة نحو (إِنَّ اللَّهَ بَالغُ أَمْرِهِ)، ولك قي تابع المفعول المجرور باسِم الفاعل الجر على اللفظ، والنصب على المحل كـ "هذا طالبُ فقهٍ ونحوٍ وجاهٍ وما لا ".
الخامس المثال وهو: ما حُوِّلَ للمبالغة من فاعلٍ إلى " فَعَّالٍ ومفْعَالٍ وفَعُولٍ " بكثرة، وإلى "فَعِيلٍ وفَعِلٍ " بِقِلَّةٍ، نحو "أمَّا العَسًل فَأَناَ شَرَّابٌ "، "إِنًّهُ لمِنْحَارٌ بَوَائِكَهَا"،
[ ٨٠ ]
و"اللهُ غفورٌ ذَنْبَ العَاصِينَ "، و"إنَّ اللهَ سَمِيعٌ دُعَاءَ مَنْ دَعَاهُ "،
وأتانِي أنَهُمْ مَزِقُونَ عِرْضِي الوافر
السادس اسم المفعول: كـ " مَضْروب، ومُكْرَم "، ويعمل عمل فعله المبني للمفعول نحو "زيدٌ مَضْروبٌ عبدُه ومُكْرَمٌ غلامُهُ "، كما تقول: "زيدٌ ضُرِبَ عبدُه وأُكْرِمَ غلامُهُ "، ويشترط لاسم المفعول والمثال ما اشترط لاسم الفاعل.
السابع الصفة المشبهة: كـ "حَسَن وظريف وطاهر وضار" نحو "زيدٌ حَسَنٌ وجهُهُ وطاهرٌ ثوبُهُ "، ولمعمولها ثلاث حالات:
الرفع على الفاعلية أو البدلية من الضمير المشترك، كـ "زيدٌ حسنٌ وجهُهُ ".
والنصب على التمييز أو التشبيه بالمفعول كـ "زيدٌ حسنٌ وجهًا"، والتشبيه بالمفعول فقط، كـ "زيدٌ حسنٌ الوجهَ ".
والخفض بالإِضافة: "زيد حسنُ الوجهِ ".
الثامن والتاسع: " الظرف والمجرور" إذ اوقعا: صفةً، أو صلةً، أو خبرًا، أو حالًا، أو اعتمدا على نفي أو استفهام، نحو " مَرَرْتُ بَرجُل في الدارِ أو عِندكَ أخوه،
[ ٨١ ]
وجاءَ الذِي عندكَ أبوهُ، وزيد في الدارِ غلامُه، وما في اللهِ شكٌّ، وأعندَكَ زيد "، فيجوز لك أن تجعل الظرف والمجرور خبرًا مقدمًا وما بعدهما مبتدأً مؤخرًا، وكونه فاعلًا أولى عند الحذاقِ من النحويين لسلامته من مجاز التقديم والتأخير.
العاشر: اسم التفضيل، كـ "أَكْرَم، وأَعْلَم " ويستعمل ب " من "، أو مضافًا لنكرة غير، مطابقة للمفضَّلِ فيُفْرَدُ ويُذَكَرُ، كـ " زيدٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمْروٍ، والزَيْدُونَ أفْضَلُ مِنْ عَمْروٍ، وزَيْد أَفْضَلُ رجل، والزَيْدَانِ أَفْضَلُ رَجُلَينِ، ويستعمل بأل فيطابق كـ "زَيد الأَ فْضَلُ، والزَيْدَانِ الأَفْضَلَانِ "، ويستعمل مضافًا لمعرفةٍ، فيجوز الوجهان: المطابقة
نحو (أَكَابِرَ مُجْرِمِيهاَ)،
وعدمها نحو (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ)،
ولا ينصب المفعول مطلقًا بل يصل إليه "باللام أو الباء"،
كـ "زَيْد أَبْذَل للمعروف، وعَمْرو أَعْرَفُ الناسِ بالنَحوِ"، ولا يرفع في الغالب اسما ظاهرًا إلا في مسألة الكحل، وقد يرفع الظاهر مطلقًا في لغة حكاها سيبويه نحو
مررتُ برِجلِ أَفَضَلَ منه أبوه.
والحروف قسمان: منها ما يعمل، ومنها ما لا يعمل.
فالعاملة: منها ما ينصب الاسم ويرفع الخبر وعكسه، ومنها ما ينصب الفعل
[ ٨٢ ]
المضارع، ومنها ما يجزمه، ومنها ما يجر الاسم، وقد مر الكلام عليها مفصلًا.
وأما الحروف التي ليست بعاملة فكثيرة:
منها خمسة عشر حرف ابتداء وهي:
" أنَما وإِنَّما، وكَأَنما، ولكنَّما، ولَيْتَمَا، ولَعَلَّما "، و" أَمَّا " بمعنى التفصيل، و" أَمَا " الخفيفة بمعنى الاستفتاح و"لَوْلا" بمعنى الامتناع، وحَتَّى في أحد، أقسامها، و" أَلا" بمعنى التنبيه، ولامُ الابتداء، وواو الحال، وإنْ الخفيفة في أحد أقسامها، ولكِنْ الخفيفة".
وإنما سميت حروفَ ابتداءٍ؛ لكثرة وقوع المبتدأ بعدها، ومنها: "تسعة للعطف "
وتقدمت، ومنها: ستةٌ للجواب، وهي: " نَعَم، وبَلَى، وإِي، وجَيْرَ، وأَجَلْ، وإن في أحد أقسامها "، ومنها أربعةٌ للتحضيض وهي: " لَوْلا، ولَوْما، وهَلَّا، وألَّا"، فإذا وليَهُنَّ المستقبل كنَّ تحضيضًا، وإذا وليهن الماضي كنَّ توبيخًا ومنها أربعة للمضارعة وهي: "الهمزة، والنون، والياء، والتاء "، ومنها أربعةٌ تختص بالفعل مِن أوله وهي: " قد، والسين، وسوف، ولو "، ومنها ثلاثة للاستفهام وهي: " الهمزة،
وهَلْ، وأمْ " وما عداها مما يُستفهم به فاسمٌ وليس بحرفٍ، وهو تسعة: " مَنْ، ومَا، وكَمْ، وكَيْفَ، وأَيْ، وأَيْنَ، وأنَى، ومَتَى، وأَيَّانَ ". ومنها ثلاثة للتأنيث وهي:
"التاء، والألف المقصورة، والألف المدودة ". ومنها حرفان للتنفيس وهما: " السين، وسوف ". ومنها حرفان لتأكيد الفعل وهما: " النونان الثقيلة، والخفيفة "، ومنها حرف النسب وهو: "الياء المشدَّدة"، وأحرف، التعريف وهو: "الألف واللام ".
[ ٨٣ ]