[فصل]
الكَلِمةُ: بفتح الكاف وكسر اللام أفصح من فتحِ الكاف وكسرها مع إسكان اللام.
وهي لغةً: تقال للجمل المفيدة، واصطلاحاَ: قولٌ مفرد.
والقولُ: هو اللفظ الموضوع لمعنى.
واللفظُ: هو الصوتُ المشتمل على بعض الحروف الهجائية تحقيقًا أو تقديرًا.
والصوتُ: عَرَضٌ يخرج من داخل الرئة مع النَّفَس مستطيلًا متصلًا بمقطع من مقطاع الحلق واللسان والشفتين.
والمفرد: ما لا يدلُّ جزؤه على جزء معناه كـ "زيد".
ويقابله المركب، وهو: ما دل جزؤه على جزء معناه كـ "غلام زيد"
وللمفرد أربعةُ إطلاقات، فتارةً يراد به ما قابل المركَّب كما هنا وكما في باب العَلَم،
وتارةً يُرَاد به ما قابل المُعْرَبَ بالحروف وجمع التكسير، وذلك في باب الإِعراب،
[ ١٣ ]
وتارةً يُرَاد به ما قابل المضاف وشبهه، وذلك في باب " لا" والمنادى، وتارةً يُرَاد به ما قابل الجملة وشبهها، وذلك في باب المبتدأ والخبر.
والكلامُ لغةً: عبارةٌ عن القول وما كان مكتفيًا بنفسه، واصطلاحًا: لفظٌ مفيدٌ.
وأجزاء الكلام التي يتركَّبُ منها ثلاثةٌ: اسم وفعل وحرف، فيتركب من اسمين
كـ "زيد قائمٌ "، ومن فعل واسم كـ "قامَ زيد"، ومن الثلاثْ كـ "لَنْ يقومَ زيد".
وأما الكلم، فهو: ما تركَّبَ من ثلاثِ كلماتٍ فأكثر، أفاد أم لم يفد، فهو أخص من الكلام باشتراط التركيب من الثلاث، وأعم منه بعدم اشتراط الفائدة، والكلام عكسه.
[ ١٤ ]