قال سيبويه وقال عمرو بن الأهتم:
(إنا بني منقَرٍ قومُ ذوو حسَبٍ فينا سراةُ بني سعدٍْ وناديها)
جرثومة أُنفُ يعتفُّ مُقتِرُها عن الخبيثِْ ويعطي الخيرَ مثرِيها
الشاهد فيه على النصب (بني منقر) بإضمار فعلْ و(قوم) خبر إنّ.
والجرثومة: أصل الشيء ومعظمه، أنف: الذين يأنفون، ويعتفّ: يفتعل من العفة، والمقتر: الفقير. يقول: فقيرنا يعف عن طلب ما لا يليق بالأحرار والكرام أن يطلبوه، ويقنع بالبلغةْ والشيء اليسير من العيش، ولا يأتي أمرا يدنس به حسبه، ولا يكسب كسب سوء. والمثري: الغني، يعطي الخير: يجود بما في يده.