قال سيبويه في باب القوافي، قال ضرار بن الأزور الأسدي:
(وأعلمُ علمَ الحق أنْ قد غوَيْتمُ بني أسدٍ، فاستأخروا أو تقدمُ)
[ ٢ / ٢٩٥ ]
بني أسدٍ قد ساءني ما صنعتمُ وليس لقوم حاربوا الله مَحْرَمْ
الشاهد فيه أنه حذف الواوالتي هي وصل - وهي ضمير - حين وقف.
والذي عندي في معناه: أن ضرارًا قرّع قومه على ما صنعوا في أمر الردة، وكان ضرار في جملة جيش خالد بن الوليد حين نهض لقتال أهل الردة. يقول: من خالف ما أمره الله ﷿ به، لم يَحْرُم دمه وماله، ولم يكن له حرمة في شيء من أمره.