قال سيبويه قال عباس بن مرداس:
ومارسَ زيدٌ ثم أقْصِدَ مُهرُه وحُقَّ في مِثلها أن يمارسا
(ومُرةُ يحميهمْ إذا ما تبددوا ويطعنهم شَزْرا، فأبرحتَ فارسا)
في الكتاب: ومرة يحميهم. وفي شعره: وقرة، وهو قرة بن مالك بن قنفذ، بطن من بني سليم.
وقال عباس هذا الشعر يذكر وقعة كانت بينهم وبين بني زبيد: يحميهم: يريد أنه يحمي من تبدد من قومه ويطعن أعداءه شزرا. وأبرحت: أتيت بالبرح وهو العجب، يعني إنه أتى بالعجب في قتاله، قاتل قتالا عجب الناس منه.
والشاهد فيه إنه نصب (فارسا) على التمييز.