قال سيبويه قال الشاعر:
(بَكَيْتُ أخا الّلأْواءِ يُحْمَدُ يومُه كريمٌ رؤوسَ الدارعين ضروبُ)
الشاهد في إنه نصب (رؤوس الدارعين) بـ (ضروب).
واللأواء: الشدة، وقوله: بكيت أخا اللأواء يريد أنك بكيت رجلا، وهو يعني بكيت عليه وعلى فقده، كان يعطي في أوقات الشدة وعدم الازواد وامتناع الناس من الجود. وأخو الأواء كقولك: أخو الشدة والجهد. يراد به الذي يجود ويعطي في الشدة وجهد الناس. وقوله: يحمد يومه، أي كل يوم له فيه فعل محمود.
[ ١ / ٢٧٢ ]