قال سيبويه قال الشاعر:
(بينا نحن نرقبه أتانا معلقَ وَفْضَةٍ وزنادَ راعي)
الشاهد في نصبه (وزناد راع) ونصبه على المعنى، لأنه إذا قال: أتانا معلق
وفضة فكأنه قال: معلقا وفضة فنصب (وزناد راع) على تقدير: ويعلق زناد راع.
ونرقبه: ننتظره، والوفضة: هي جعبة السهام، وأراد بها في البيت شيئا يصنع مثل الخريطة والجعبة، يكون مع الفقراء والرعاة يجعلون فيه أزوادهم. وزعموا أن أهل الصفة - ﵏ - كانت معهم وفاض، وفي الحديث: أن
[ ١ / ٢٦٧ ]
رسول الله ﷺ أمر أن تجعل الصدقة في الاوفاض، قيل: إنه أراد أهل الصفة. وزناد راعي، الزناد: الخشبة التي تقدح بها النار.