قال سيبويه قال الأغلب العجلي:
(طولُ الليالي أسرعتْ في نَقْصي)
أخَذْنَ بعضي وتركْنَ بعضي
حنَيْنَ طولي وحنَيْنَ عَرْضي
أقْعَدْنني من بعد طولِ نَهْضي
الشاهد فيه إنه قال (أسرعت) وأنث الضمير الذي هو فاعل (أسرعت) ويجب أن يكون مذكرا لأنه ينبغي أن يعود إلى المبتدأ، والمبتدأ مذكر وهو (الطول) وإنما أنت أنث لأنه أضاف الطول إلى الليالي، وليس الطول شيئا غيرها. وهو كما تقدم من الأبيات المتقدمة.
[ ١ / ٢٤٢ ]
وكان الأغلب قد عمر، أراد أن مضي الدهر عليه قد ذهب ببعض جسمه وبقى بعضه، والنهض: قصد الأشياء التي يريدها وفعلها والمبادرة إليها.
ويروى:
أن الليالي أسرعت من نقضي
ولا شاهد فيه على هذه الرواية.