قال سيبويه في أعمال أحد الفعلين: قال عمرو بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي:
نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف
الشاهد فيه إنه حذف خبر الابتداء الأول، فكأنه قال: نحن بما عندنا راضون، وأنت بما عندك راض.
يخاطب بذلك مالك بن العجلان، وكان عمرو بن امرئ القيس قد حكمته الأوس والخزرج في ثور سميحة حين اقتتلوا بسبب حليف لمالك بن العجلان قتلته الأوس، فلم يرض مالك بن العجلان بحكم عمرو بن امرئ القيس.