قال سيبويه في المنصوبات: قال عبد الله بن همام:
(وأَحضَرْتُ عُذري عليه الشهو دُ أن عاذرا لي وإنْ تاركا)
وقد شَهِدَ الناسُ عندَ الإما مِ أني عدوٌ لأعدائكا
الشاهد فيه نصب (عاذرا) و(تاركا) وكل واحد منهما خبر لـ (كان) والفعل المضمر: أن كنت عاذرا وإن كنت تاركا.
وسبب هذا الشعر أن عبيد الله بن زياد غضب على عبد الله بن همام، فهرب منه ومضى إلى يزيد بن معاوية وأقام عنده حتى آمنه، وكتب له إلى عبيد الله بن
زياد.
يقول: قد اعتذرت بحضرة يزيد عذرا، شهد على صحته الناس، والأمر إليك في قبوله وتركه، وقد شهدوا أيضا أني أظهر عداوة من عاداك.