وقال سيبويه في: باب الفاعلين والمفعولين
وقال طفيل الغنوي:
وِرادًا وحُوا مشرفًا حَجَباتها بناتَ حِصانِ قد تُعولِمَ مُنْجِبِ
(وكُمْتا مُدَمَّاةَ كأنّ مُتونَها جرَى فوقَها واستشعَرَت لونَ مُذْهَبِ)
الشاهد فيه على إعمال الثاني وإضمار الفاعل في الأول على شرط التفسير.
[ ١ / ١٢٧ ]
والوارد: جمع ورد وهو الذي ليست حمرته بشديدة، والحو: جمع أحوى وهو الذي بين الأخضر والأسود والادهم، والحجبات: أطراف عظام الوركين التي تلي الظهر، وتعولم: تعالمه الناس، تعارفوه، عرفه بعضهم من بعض والمدمى: الشديد الحمرة، يقال أحمر مدمى، واستشعرت لون مذهب: جعلته شعارا لها، كأنها لصفاء لونها وحسنه قد لبست لونا مذهبا.