قال سيبويه قال بشر بن أبي خازم الأسدي:
ويومُ النَّسارِ ويومُ الجِفار كانا عذابًا وكانا غراما
[ ١ / ١٨٦ ]
(فأما تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ فأَلفاهُمُ القومُ رَوْبَى نِياما)
الشاهد فيه رفع (تميم) بالابتداء، لأن الفعل شغل عنه بالضمير، و(تميم ابن مر) وصف لـ (تميم).
ويوم النسار: يوم اجتمعت فيه الرباب وغطفان وبنو أسد على محاربة تميم وبني عامر، ثم اجتمعوا بعد حول بالجفار. فاقتتلوا فهزمت بنو عامر، وقتل من تميم مقتلة عظيمة، فذكر بشر اليومين وما كان فيهما.
والغرام: اللازم من العذاب، والفاهم: وجدهم، والروبى: جمع رائب وهو الخاثر النفس، وقيل: الذي قد نعس. وأراد أنهم كانوا حين لقوهم بمنزلة النيام من كثرة ما وقع بهم من القتل، جعلهم بمنزلة النيام. وقد يجوز أن يريد أنهم تركوا قتلى كأنهم نيام.