قال سيبويه في المنصوبات بعد قوله: عمرك الله، وأنه منصوب بإضمار فعل: لكنهم خزلوا الفعل يريد أنهم حذفوا الفعل الناصب لـ (عمرك) لأنهم جعلوه بدلا من اللفظ به. يريد انهم جعلوا المصدر وهو (عمرك الله) في موضع الفعل فلم يظهروه معه.
قال الاحوص الأنصاري:
إذ كِدْتُ أنكِرُ من سلمَى فقلتُ لها لما التقينا وما بالعهد منْ قِدَمِ
[ ١ / ١٨٣ ]
(عَمرْتُكِ الله إلا ما ذَكرتِ لنا هلْ كنتِ جارتَنا أيامَ ذي سَلَمِ)
يريد: إذ كدت أنكر أن اعرف المرأة التي اسمها سلمى، وأردت أن اسأل فأقول: من سلمى؟.
ثم أقسم عليها أن تخبره: هل كانت جارة لهم بذي سلم؟ وهو موضع. والمعنى واضح.