قال سيبويه في الترخيم، قال طرفة:
(أسَعْدَ بنَ مالٍ ألمْ تعلموا وذو الرأي مهما يقلْ يصدُقِ)
الشاهد فيه أنه رخم مالكا في غير النداء.
وأراد سعد بن مالك بن ضبيعة وهم قوم طرفة. وذو الرأي: المصيب، مهما يقل: يعني أي شئ يقل - إنه يراه صوابا - يصدق. يريد أنه يصدق رأيه في الإصابة، وأن الأمر يكون كما ظنه. و(مهما) موضعها نصب بـ (يقلّ) وهو فعل الشرط، و(يصدق) جواب الشرط.