قال سيبويه في الضمير، قال يزيد بن الحَكم الثقفي:
عدوُّكَ يَخشى صولتي إنْ لقيته وأنت عدوي ليس ذاك بمستوي
(وكم موطنٍ لولاي طِحْتَ كما هوى بأجرامه من قلةِ النِيّقُ مُنهوي)
[ ٢ / ١٨٨ ]
الشاهد فيه أنه جعل الضمير بعد (لولا) بالياء، وهو ضمير المجرور، والأجرام جسده، والجِرم: الجسدْ وأتى بلفظ الجميع كما قالوا: بعسير ذو ثمانين، والنيق: الجبل الشامخْ وفلته أعلاه، والمنهوي: الساقط، طحت: هلكت.