قال سيبويه قال أبو ثروان، ويروى للمعلوط ابن بدل:
أن الغزالَ الذي يرجونَ غِرته جَمْعٌ يضيقُ به العَتْكانِ أو أطَدُ
(مُستحِقبو حَلَقِ الماذيّ يَحْفِزُها بالمَشْرَفِيّ، وغابٌ فوقه حَصِدُ)
العتكان: تثنية اسم موضع، وأكد معطوف عليه، والماذي: الدروع السهلة اللينة، ومستحقبو: أي جعلوا الدروع حقائب لهم شدوها
[ ١ / ٢٠٦ ]
وراء ظهورهم، يحفزه: يدفعه. يريد أن دروعهم إذا لبسوا وتقلدوا عليها بالسيوف؛ فالسيوف تدفع الدروع وتحفزها.
وفي (تحفزه) ضمير فاعل يعود إلى الجمع، والمشرفي: يريد جماعة السيوف المنسوبة إلى المشارف وهي قرى تعمل فيها السيوف، والغاب: الأجم، واراد بالغاب في البيت: الرماح المجتمعة كأنها أجمة، والحصد: الملتف، وفوقه: يريد فوق الماذي.
ويروى في شعره:
. . . . . . يحفزه ضرب دِراكٌ وغابٌ فوقه حصَدُ