قال سيبويه في باب ما لحقته ألف التأنيث: (وبعض العرب يؤنث (العَلقي) فينزّلها بمنزلة (البُهْمى) يجعل الألف للتأنيث). وقال العجاج:
يستنُّ في عَلقى وفي مُكورِ
بين تواري الشمسِ والذُّرورِ
يصف ثور وحش، ويستنُّ: يعدو فيها ويمضي على وجهه، والعَلقى: ضرب من النبت، والمَكر أيضًا: ضرب منه وجمعه مُكور، وتواري الشمسِ: غروبها، وذرورها: طلوعها. وأراد بين ذرور الشمس وتواريها.
يعني أن الثور الوحشي يرعى من أول النهار إلى آخره في العَلقى والمكور. ويروى:
فحطّ في عَلقى
أي اعتمد على رعي العلقى والمكور.