قال سيبويه في التنوين، قال يزيد بن سنان بن أبي حارثة المرّيّ:
فلم أجبُنْ ولم أنكلْ ولكنْ يمَمْتُ بها أبا صخرِ بنِ عمرِو
فإنْ يبرأ فلم أنفثْ عليه وإنْ يهلكْ فذلك كان قدْري
الشاهد فيه أنه حذف التنوين من (صخر) وجعل الكنية مثل الاسم
[ ٢ / ٢٤٩ ]
في حذف التنوين منها.
يقول: ما جبنت حين طعنته، ولم أنكل: لم أعجز وأتأخر، ويَمَمتُ: قصدت مثل يَمَّمتُ، بها: الطعنة. وكان يزيد بن أبي سنان قتل أبا عمروبن صخر القينيّ وكان سيد بني القين، والذي في الكتاب (أبا صخر بن عمرو) والذي وجدته في الشعر: أبا عمر وبن صخر فإن يبرأ لا يكن برؤه بعلاجي ورُقيتي، لأني لو أردت بقاءه وعافيته لم أطعنه، وإن يهلك أي يمت، فذلك كان تقديري في الطعنة أن تقتله.