قال سيبويه في باب أسماء القبائل: (وكان أبو عمرو لا يصرف سبأ يجعله اسمًا للقبيلة) وقال النابغة الجعدي:
يا أيها الناسُ هل ترَوْنَ إلى فارسَ بادَتْ وخدُّها رَغِما
أمسَوْا عبيدًا يرعَوْن شاءكمُ كأنما كان مُلكهمْ حُلما
أو سبأَ الحاضرين مأرب إذْ يَبْنون من دون سيلهِ العَرِما
[ ٢ / ٢١٩ ]
يقول: انظروا إلى فارس، ورغم خدها: أي ذلت وقهرت وذهب مُلكها، كأنه كان منامًا. (أو سبأَ) معطوف على (فارس) كأنه قال: هل ترون إلى فارس وإلى سبأ. ومأرب: موضع باليمن، والعرم: المُسَناة الواحدة عَرِمَة.