قال سيبويه في باب الأحياء والقبائل. قال الأخطل:
فإنْ تَبْخلْ سَدُوسُ بدرهَمَيْها فإنّ الريحَ طيبةُ قبولُ
وإنّ بني أميةَ ألبسوني ظِلالَ كرامةٍ ما إنْ تزولُ
كان الأخطل أتى سُويدَ بنَ مَنجوفٍ السَّدوسي يسأله في حَمالةٍ لزمته حتى يُعينه،
فلم يعطه، وقصد بشرَ بن مروان فأعطاه. وقوله: (فإن الريح طيبة قبول) قيل في تفسيره: إن الأرض واسعة يقصد منها الإنسان حيث شاء، وفي أي جهات الريح شاء أن يسلك سلك. والقَبول: التي تقبل ما دخل فيها. و(القبول) اسم خاص للصَّبا، وعندي أن الذي يعينه الأخطل الوجه الأول.