قال سيبويه في الأبنية التي فيها زوائد من الثلاثي: (ويكون على (فيعول) في الاسم والصفة، فالاسم نحو قيصوم والحيزوم، والصفة نحو: عيثوم وقيّوم وديموم). قال علقمة بن عَبَدة.
إذا تزغم من حافاتها رُبَعُ حنتْ شغاميمُ من أوساطها كومُ
(يهدي بها أكلفُ الخدّينِ مختبَرُ من الجِمال كثيرُ اللحم عيثومُ)
وصف إبلًا، وحافاتها: جوانبها، والتزغم في هذا البيت: صوت معه غضب، والتزغم بزاي معجمة: غضب معه كلام، والرُّبَع: ولد الناقة، والشغاميم: الطوال الجسام الواحد شغوم، حنت: حن بعضها إلى بعض، الكوم: العظام الأسنمة جمع أكْوَم وكَوْماء.
يريد أنها إذا سمعت صوت الرُّبَع حنت. وقوله: يهدي بها أي يقدمها ويتقدمها
[ ٢ / ٣٤٦ ]
جمل أكلف الخدين، والأكلف: الذي تضرب حمرته إلى سواد، وقيل إنه مستحب، والمختبر: هو المجرَّب الذي عُرفت نجابته من الفحول وعرف ما عنده، وقيل: إن المختبر هو الكثير اللحم والوبر. وزعموا أن الخبير هو الوبر، وقال الشاعر:
حتى إذا ما طال من خبيرها
والعيثوم: الضخم العظيم الخَلْق، ويقال لأنثى الفيلة عيثوم.