قال سييبويه في: باب ما جرى من الأمر والنهي على الفعل المستعمل إظهاره. قال مسكين الدارمي.
وإن ابنَ عم المرءِ فاعْلَمْ جناحُه وهل ينهضُ البازي بغير جِناحِ
(أخاكَ أَخاكَ أن مَنْ لا أَخا لهُ كَساعٍ إلى الهَيْجا بغير سلاحِ)
كأنه قال: الزم أخاك. الشاهد فيه على إضمار الفعل الناصب (أخاك) ولو اظهر الفعل لم يكرر معه اللفظ بـ (أخاك) مرتين، لأن التكرار لا يستعمل معه الفعل.
الذي أراد: أن هذا يجوز أن يظهر عامله إذا افرد،
[ ١ / ٨٨ ]
وهو كقولك: الطريق الطريق إذا كررت، يجوز إظهار الفعل مع حذف أحد اللفظين.
والمعنى إنه حث على التواصل وأسبابه، واعلم أن من قطع أخاه وصرمه كان بمنزلة من قاتل بغير سلاح. والمعنى واضح.