قال:
«والتاء في: تفعل، وتفعل، وتفاعل، [وتفعلل]، وافتعل ومسلمة».
قلت:
تزاد التاء في الفعل المضارع كقولك: "تفعل" وهي للمؤنثة الغائبة وللمخاطب، والمخاطبة، والمخاطبين، والمخاطبتين، والمخاطبين، وتزد: غب (تفعل) // وهو مطاوع (فعل) كقولك: "ناولته فتناول"، و(تفوعل) مطاوع: (فوعل) كـ"ضوربته فتضورب" و(تفعيل) مطاوع: (فعيل) كـ "بيطرته فتبيطر" و(إفتعل) مطاوع (فعل)، كـ"شويته فاشتوى).
واعلم أن النون أقعد في المطاوعة من التاء، والتاء محمولة عليها في ذلك لأنها أختها في الزيادة وقريبة منها في المخرج. ولشدتها طاوعت في بنات الأربعة، ولسهولة النون طاوعت في بنات الثلاثة وتزاد علامة التأنيث في نحو: "قائمة"، و"قاعدة"، فهذه التاء علم التأنيث والهاء بدل منها في الوقف، وذلك لأن التاء هي الثابتة في الوصل الذي تجري فيه الأسماء على الأصل، والهاء الثانية في الوقف الذي تخرج
[ ٨١ ]
فيه الأشياء عن أصلها ولهذا كان فيه البدل، ونقل الحركة، والتضعيف، والروم، والاشمام، وغير ذلك فهو خارج عن الأصل، ويقويه أن بعضهم يقف بالتاء، ومنه قول الشاعر:
(الله نجاك بكفي مسلمت من بعد ما [وبعد ما] وبعدمت)
(صارت نفوس القوم عند الغلصمت وكادت الحرة أن تدعى أمت)
[ ٨٢ ]