"ص":
مصدر ات علة لمصدر شاركه في وقته والمصدر
سموه "مفعولا له" وينتصب بما به (١) علل، واللام (٢) تجب (٣)
[إن يخل من بعض القيود كـ"سرى" (٤) للماء، أو للعشب أو أمر عرا"
و"جيء غدا لقولك "اليوم أجي" وقد دعوت رغبة في الفرج] (٥)
_________________
(١) هـ "وبما به ينتصب".
(٢) هـ سقطت الواو.
(٣) ط "يجب".
(٤) س ش ط ع ك أو شبهها لفقد شرط كسرى.
(٥) سقط ما بين القوسين من هـ.
[ ٢ / ٦٧٠ ]
فـ"الرغبة" الشروط حازت (١) فاكتفى بها (٢) عن اللام بلا (٣) توقف
"ش": المفعول له: كل مصدر نصب لتقديره بلام التعليل.
وشرط وقوعه كذلك مع كونه مصدرا معللا به: أن يصدر (٤) هو وما علل به من فاعل واحد، في وقت واحد كقولك: "دعوت رغبة في الفرج".
فالرغبة: مفعول له؛ لأنه مصدر معلل به ما وافقه في الفاعل والزمان.
فإن فقد اتحاد (٥) الفاعل، أو الزمان مع قصد التعليل فلا بد من اللام، أو ما يقوم مقامها نحو:
"جئت لأمرك إياي" و"أحسن إليك غدا لإحسانك الآن".
فإن لم يكن ما قصد به التعليل مصدرا فهو أحق باللام أو ما يقوم مقامها (٦) نحو: "سرى زيد (٧) للماء أو للعشب" أو نحو
_________________
(١) ع "جاوز" هـ "جاز".
(٢) هكذا في الأصل وس. أما في ش وط وع وك وهـ " "فاكتفى به".
(٣) هـ سقط بلا"
(٤) ع ك "يكون" هـ "صدر".
(٥) هـ سقط " اتحاد"
(٦) هـ "مقامه".
(٧) ع ك سقط "زيد".
[ ٢ / ٦٧١ ]
ذلك والقائم مقام اللام هو "من" و"في" كقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ﴾ (١)، وكقوله عليه الصلاة (٢) والسلام:
"إن امرأة دخلت النار في هرة [ربطتها، ولم (٣) تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض] (٤) (٥).
"ص":
وتدخل اللام عليه حائزا هذي الشروط فاعتقده جائزا
وقل أن يصحبها المجرد والعكس في مصحوب "أل" وينشد (٦)
(٣٥٠) - "لا أقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمر الأعداء"
_________________
(١) من الآرية رقم "٢٢" من سورة الحج.
(٢) هكذا في ع وك. وسقط من الأصل ومن هـ "الصلاة".
(٣) ع وك "فلم تطعمها".
(٤) هـ سقط ما بين القوسين.
(٥) أخرجه البخاري في بدء الخلق ١٦، ومسلم توبة ٢٥، وابن ماجه زهد ٣٠، وأبو داود رقاق ٩٣، وأحمد ٢/ ٢٦١، ٢٦٩، ٤٥٧، ٤٦٧، ٥٠١، ٥٠٧.
(٦) ط "وأنشدوا".
(٧) رجز مجهول القائل وهو من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص ٦٤ وشرح التسهيل ١/ ٩٨، وممن استشهد به السيوطي في همع الهوامع ١/ ١٩٥، وصاحب التصريح ١/ ٣٣٦، والأشموني ٢/ ١٢٥ وذكره العيني في المقاصد النحوية ٣/ ٦٩. الهيجاء: الحرب تمد وتقصر. زمر: جمع زمرة وهي الجماعة.
[ ٢ / ٦٧٢ ]
"ش": كل مصدر اجتمعت فيه شروط الانتصاب على أنه مفعول له فجائز جره باللام.
إلا أن ذلك فيما عرف بالأداة أحسن من التجريد. والتجريد أحسن منه في المنكر، ويستوي الأمران في المضاف.
وقد فهم ذلك من قولي:
وقل أن يصحبها المجرد والعكس في مصحوب "أل"
ثم ذكرت شاهد مصحوب "أل" (١).
_________________
(١) يقصد قول الراجز الذي ذكره في النظام.
[ ٢ / ٦٧٣ ]