في "أي" احك ما لمنكور سئل عنه بها في الوقف أو (١) حين تصل
كـ"أي" "اية" (٢) لمن قال: "ارفقا بابن وبنت" وبـ"أيين" انطقا
لقائل: "امرأين زر" وإن جمع فاجمع وفي الإعراب جيء به تبع
ووقفأ احك مالمنكورٍ بـ"من" والنون حرك مطلقا -وأشبعن
فقل: "منو" (٣) "منا" "منى" حاكي "جا شيخ أميرا بامرئ له رجا"
وقل: "منان" و"منين" بعد "لي إلفان بابنين" (٤) بتسكين جلي
_________________
(١) هـ "وحين".
(٢) ع ك "كأين" في مكان "كأي".
(٣) سقط من الأصل "منو".
(٤) س ش "باثنين" في مكان "بابنين".
[ ٤ / ١٧١٤ ]
وقل لمن قال: أتت بنت: منه؟ والنون قبل تا المثنى مسكنه
والفتح نذر وصل التا والألف بـ"من" بإثر "ذا بنسوة كلف"
وقل "منون" و"منين" مسكنا إن قيل: "جا قوم لقوم فطنا"
وإن تصل فلفظ "من" لا يختلف ونادر "منون" ممن لم يقف
وبعد "من" في العلم احك الذ حوى قبل ومن حكاه رفعه نوى
وللحجاز ذي الحكاية اعتزت وباتفاقٍ بعد عطفٍ منعت
وما حكى معرفةً (١) غير علم قياسًا إلا يونس، وقد حكم
في وصل "من" بصحة الحكاية وغيره بالمنع ذو عناية
والعلم المشرك (٢) مع (٣) غير العلم (٤) بالعطف يحكي بعضهم ولم يلم
_________________
(١) ع "مقرفة" في مكان "معرفة".
(٢) ط "المشرك" في مكان "المشترك".
(٣) ع ك هـ "في" في مكان "مع".
(٤) ع ك "علم".
[ ٤ / ١٧١٥ ]
كـ"من سعيدا وابنه" بعد "أما ترى سعيدا وابنه قد قدما"
والعلم الموصوف بـ"ابن" لعلم أضيف يُحكى كـ"يزيد بن جشم"
وإن يكن بغير ذاك وصفا لم يحك نحو "اقصد يزيد المنصفا"
وبـ"من" الضمير قد يُحكى (١) كما يُحكى منكر على ما (٢) قدما
والرفع -أيضا- قد حكوا والنصبا في اسم مجردٍ تلا "من" والبا
مثاله بـ"صالح" و"دعنا من تمرتان" فارو وادر المعنى
وإن نسبت لأداة حكما فاحك أو اعرب واجعلنها إسما
وضعفن ثاني "في" (٣) و"لو" و"ما" وشبهها، وإن نويت الكلما
فأنثن وذكر إن لفظ قصد وصرف أو منع على ذين يرد
_________________
(١) ش ط ك "حكوا" في مكان "يحكى".
(٢) س ش ع ك "من" في مكان "ما".
(٣) هـ "وفي".
[ ٤ / ١٧١٦ ]
إن سئل بـ"أي" (١) عن مذكر (٢) حُكي فيها وصلا ووقفا للمسئول عنه من إعراب، وتذكيرٍ، وتأنيثٍ، وإفرادٍ، وتثنيةٍ وجمع تصحيح موجودٍ فيه، أو صالح لوصفه كقولك لمن قال:
"رأيت رجلا" و"امرأة" و"غلامين" و"جاريتين" و"بنين" و"بنات": "أيا"؟ و"أية"؟ و"أيين"؟ و"أيتين"؟ و"أيين"؟ و"أياتٍ"؟ (٣).
وإن سئل عنه بـ"من" حكي في لفظها في الوقف خاصة ما له من الحركات بإشباع كقولك لمن قال "لقيني رجل": "منو"؟ ولمن قال ["رأيت رجلا": "منا"؟ ولمن قال "مررت برجل": "مني"؟ .
وتقول لمن قال "رأيت امرأة" (٤): "منه"؟ أو "منت"؟ .
ولمن قال "رأيت رجلين": "منين"؟ .
ولمن قال "رأيت رجالًا": "منين"؟ .
ولمن قال "رأيت امرأتين": "مَنْتين"؟ أو "مَنَتين"؟ .
ولمن قال "رأيت (٥)] نساءً": "منات"؟ .
_________________
(١) ع "بأبي" في مكان "بأي".
(٢) هـ "مذكور" في مكان "مذكر".
(٣) ع ك "وأيات وأيين".
(٤) ع "امرة" في مكان "امرأة".
(٥) سقط ما بين القوسين من هـ.
[ ٤ / ١٧١٧ ]
فإن وصلت قلت: "من يا فتى؟ " في الإفراد، والتثنية والجمع، والتذكير، والتأنيث.
وفي قول الشاعر:
(١١٦٣) - أتوا ناري فقلت: منون أنتم؟ فقالوا: الجن قلت: (١) عموا ظلاما
شذوذ من وجهين:
أحدهما: أنه حَكى مقدرا غير مذكور.
والثاني: أنه أثبت العلامة في الوصل، وحقها ألا تثبت إلا في الوقف.
وإن سئل بـ"من" عن علم جيء بـ"من" وبعدها العلم
_________________
(١) هـ فقلت.
(٢) من الوافر رواه أبو زيد في النوادر ص ١٢٣ مع أبيات نسبها إلى شمير بن الحارث الضبي، قال أبو الحسن الأخفش: حفظي "سمير" -بالسين- ورواية أبي زيد. أتوا ناري فقلت منون قالوا سراة الجن قلت عموا ظلاما ورواه الشنقيطي في الدرر اللوامع ٢/ ٢١٩: . . . . . . . . . . . عموا صباحا عموا: أنعموا. ظلاما: ظرف أي: عموا في ظلامكم، وجوز بعضهم أن يكون تمييزا أي عموا من جهة ظلامكم "سيبويه ١/ ٤٠٢، الحيوان ١/ ١٧٦، المقتضب ٢/ ٣٠٧، الخصائص ١/ ١٢٩، ابن يعيش ٤/ ١٦".
[ ٤ / ١٧١٨ ]
المسئول عنه محركًا بضمة إن كان الأول مرفوعًا، وبفتحة إن كان الأول (١) منصوبًا، وبكسرة (٢) إن كان مجرورًا، بشرط ألا يتقدم على "من" حرف عطفٍ.
هذا هو مذهب أهل الحجاز.
وأما غيرهم فيجيء بالعلم بعد "من" مرفوعًا سبقت "من" بعاطف أم لم تسبق.
فإن سبقت "من" بعاطفٍ فالرفع متعين عند الجميع.
وهو مقدر عند من يحكي وهم الحجازيون، وذلك كقولك:
"من زيدًا؟ " لمن قال: "رأيت زيدًا" و"من زيدٍ؟ " لمن قال: "مررت بزيدٍ".
والفتحة والكسرة للحكاية، والرفع في موضعهما مقدر؛ لأن الواقع بعد "من" مبتدأ خبره "من". أو خبرٌ مبتدؤه "من".
فإن كان المحكي مرفوعًا رفع ما بعد "من" في اللغتين.
وأجاز يونس حكاية كل معرفة قياسًا على العلم (٣)، فيجوز
_________________
(١) هـ سقط "الأول".
(٢) هـ "وبكسرة".
(٣) قال يونس: "إذا قال رجل: "رأيت زيدا وعمرا" أو "رأيت زيدا وأخاه" أو "رأيت زيدا أخا عمرو" فالرفع برده إلى القياس.=
[ ٤ / ١٧١٩ ]
عنده أن يقال من قال: "رأيت غلام زيدٍ" و"مرر بصاحب عمرو" "من غلام زيدٍ؟ " و"من صاحب عمرو؟ ".
وأجاز -أيضا- حكاية النكرة بـ"من" في الوصل.
ولا أعلم له في المسألتين موافقا، وكذلك قلت:
. . . . . . . . . . . وغيره بالمنع ذو عنايةواختلف (١) في حكاية العلم معطوفًا على غير العلم (٢)، أو معطوفًا عليه غير علم.
فبعضهم أجاز، وبعضهم منع.
نحو قولك: "من سعيدًا (٣) وابنه" لمن قال: "رأيت سعيدًا وابنه". و"من غلام زيدٍ وعمرًا" لمن قال: "رأيت غلام زيد (٤) وعمرًا".
وأما حكاية العلم بصفته فجائزة إن كان الوصف بـ"ابن" مضاف إلى علم كقولك: "من زيد بن عمرو؟ " لمن قال: "مررت بزيد بن عمرو".
_________________
(١) هـ "فاختلف".
(٢) ع ك "علم" في مكان "العلم".
(٣) هـ "زيدًا" في مكان "سعيدا".
(٤) هـ "وزيدا" في مكان "وعمرا".
[ ٤ / ١٧٢٠ ]
فإن وصف بغير ذلك لم يجز أن يحكي بصفته، بل إن حُكي: حُكي بدونها.
وربما حكي المضمر بـ"من" كما يحكى المنكر.
فيقال: "منين"؟ لمن قال: "مررت بهم". و"منون"؟ لمن قال: "ذهبوا".
ومن العرب من يحكي الاسم النكرة مجردةً من "أي" و"من".
ومنه قول بعضهم: "ليس بقرشيًّا" رادًّا على من قال: "إن في الدار قرشيًّا" أو نحو ذلك.
ومنه (١) - أيضًا- قول من قال: "دعنا من تمرتان".
ومنه قول الشاعر:
(١١٦٤) - وأجبت قائل: كيف أنت؟ بـ"صالح" حتى مللت، وملني عوادي
_________________
(١) سقط من الأصل "منه".
(٢) من الكامل لم أعثر على من نسبه إلى قائل، وقد استشهد به السيوطي في همع الهوامع ١/ ١٥٧ ولم ينسبه، وكذلك فعل الشنقيطي في الدرر ١/ ١٣٩، ورواه العيني: فأجبت .. ولم ينسبه وقال ٤/ ٥٠٣: يروى بجر "صالح" وهو واضح، وبرفعه على تقدير "أنا صالح". الملالة: السأم. العواد: جمع عائد المريض، وهو الزائر الذي يسأل عنه.
[ ٤ / ١٧٢١ ]
أدخل الباء على "صالح" وتركه مرفوعًا كما يكون لو لم تدخل (١) عليه الباء.
ويمكن أن يكون من هذا ما كتب بواو في خط الصحابة -﵃ أجمعين- (٢) "فلان بن أبو فلان".
كأنه قيل: فلان ابن المقول فيه أبو فلان.
والمختار فيه عند المحققين أن يقرأ بالياء، وإن كان مكتوبًا بالواو، كما تقرأ "الصلوة" و"الزكوة" بالألف، وإن كانا مكتوبين (٣) بالواو تنبيهًا (٤) على أن المنطوق به منقلب عن واوٍ.
وإذا نسب إلى حرف أو غيره حكم هو للفظه (٥) دون معناه جاز أن يحكى، وجاز أن يعرف بما تقتضيه العوامل (٦).
فمن الحكاية قول -النبي ﷺ- (٧)
_________________
(١) الأصل "يدخل".
(٢) سقط من الأصل ومن هـ "أجمعين".
(٣) هـ "مكتوبتين" في مكان "مكتوبين".
(٤) هـ "وتنبيهًا".
(٥) ع "اللفظة".
(٦) هـ "العامل" في مكان "العوامل".
(٧) الأصل هـ "﵇".
[ ٤ / ١٧٢٢ ]
"إياكم و"لو" فإن "لو" تفتح عمل الشيطان" (١)
ومنه قول الشاعر:
(١١٦٥) - بثين الزمي "لا" إن "لا" إن لزمته -على كثيرة الواشين- أي معون
[ومن الإعراب قول الشاعر:
(١١٦٦) - ليت شعري، وأين مني ليت إن لوًا وإن ليتًا عناء] (٢)
وفي حديث رسول الله -ﷺ-
"وأنهاكم عن قيلَ وقالَ" (٣) - على الحكاية- "وعن قيلٍ وقالٍ" -على الإعراب.
_________________
(١) أخرجه مسلم في القدر ٣٤، وابن ماجه في المقدمة، وأحمد ٢/ ٣٦٦، ٣٧٠.
(٢) هـ سقط ما بين القوسين.
(٣) أخرجه البخاري باب الرقاق ٢٢، الزكاة ٥٣، الاعتصام ٣، الأدب ٦ ومسلم في باب الأقضية ١٠، ١١، ١٣، ١٤، والدارمي باب الرقاق ٣٨، والموطأ كلام ٢٠، وأحمد ٢/ ٣٢٧، ٣٦٠، ٣٦٧، ٤/ ٤٦، ٤٩، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٥.
(٤) من الطويل قاله جميل بن معمر "الديوان ص ١٢٦، الاقتضاب ٤٦٩، واستشهد به الفراء ٢/ ١٥٢ ولم ينسبه. المعون: العون، والظهير.
(٥) من الخفيف قاله أبو زبيد الطائي "الديوان ص ٢٤". العناء: التعب والنصب والمشقة.
[ ٤ / ١٧٢٣ ]
وإذا كانت الكلمة على حرفين ثانيهما حرف لين (١) وجعلت اسمًا ضعف ثانيهما فقيل في "لو": "لو" وفي "في":
"في" وفي "ما": "ماء"، فعل بألف "ما" من التضعيف ما فعل بواو "لو" وياء "في" فاجتمعت ألفان فقبلت الثانية همزة.
ثم إن الأداة التي يحكم لها بالاسمية في هذا الاستعمال إن أولت بـ"كلمة" منع الصرف، وجاز -أيضًا- إن كانت ثلاثية ساكنة الوسط. وإن أولت بـ"لفظ" صرفت قولًا واحدًا.
_________________
(١) هـ "لمن" في مكان "لين".
[ ٤ / ١٧٢٤ ]
فصل: في مدتي الإنكار والتذكر (١)
والحاك إثر الهمز وإنكارًا قصد إن يردف اخرًا محركًا بمد
أو يوله (٢) "إني" أو التنوين يا من بعد كسر ما بذي اليا تليا
ومنكر قائل ذا إن يحسبا مخالفًا لما إليه نسبا
أو منكر نسبته إليه كلاهما استدلل بذا عليه
_________________
(١) هـ "التذكير" في مكان "التذكر".
(٢) ع "قوله" في مكان "يوله".
[ ٤ / ١٧٢٤ ]
وقد يقول: "أأنا (١) إني" الذي قيل له: "أتفعل"؟ اعتبر بذي
وقد يقال: "أأنا إني" لمن قال: "أفا فاعل ذاك" فاعلمن
وفصل ذي الهمزة بالقول حظر به اتصال آخرٍ بما ذكر
كذا إذا الكلام من وقفٍ برى ومن تعجب، وإنكارٍ عري
ومدة الإنكار قد تلحق ما يتبع من نعتٍ وعطفٍ (٢) تمما
وأشبعن تحريك آخر لدى تذكر (٣) إن غير وقفٍ قصدا
واكسر مسكنًا صحيحًا كـ"ألي" في "المتقى" وكـ"قدي" في "قد" ولي
ووصل ها السكت بذا المد أبوا ووصلها بمد الانكار ارتضوا
حرف الإنكار: مدة زائدة تلحق المحكي بعد همزة الاستفهام متصلة بآخره، مجانسة لحركته، أو بعد كسر تنوينه إن
_________________
(١) ش ش "أنا" في مكان "أأنا".
(٢) ش ش "عطف أو نعت".
(٣) ط "تذكير" في مكان "تذكر".
[ ٤ / ١٧٢٥ ]
كان منونًا، أبو عبد كسر نون "إن" مزيدة بعد الآخر.
كقولك في "هذا عمرو": "أعمروه"؟ .
وفي "رأيت عثمان": "أعثماناه"؟ .
وفي "لقيت حذام" (١): "أحذاميه" (٢)؟ .
وفي "قدم زيد": "أزيد نيه" (٣)؟ أو "أزيد إنيه"؟ .
وله معنيان:
أحدهما: إنكار أن يكون الأمر على ما ذكر المخاطب.
والثاني: أن يكون على خلاف ما ذكر.
وإلى الوجهين أشرت بقولي:
ومنكر قائل ذا إن (٤) يحسبا مخالفًا لما إليه نسبا
أو منكر نسبته إليه . . . . . . . . . .
ومنه قول رجلٍ من العرب إذ (٥) قيل له (٦): أتخرج إن
_________________
(١) ع "حزام".
(٢) ع "أحزامية".
(٣) ع سقط "أزيدنيه".
(٤) ع "ذان" في مكان "ذا إن".
(٥) ع ك "إذا" في مكان "إذ".
(٦) ع ك سقط "له".
[ ٤ / ١٧٢٦ ]
أخصبت البادية؟ أأنا إنيه (١)؟ . منكرًا لرايه أن يكون على أن يخرج.
وإلى هذا أشرت بقولي:
وقد تقول: أأنا إني الذي قيل له أتفعل؟ اعتبر بذي
فهذا إنكار بلا حكاية.
وكذا قولك "أأنا إني" لمن قال: أنا (٢) فاعل.
وإن فصلت هذه الهمزة بقول (٣) لم يجز لحاق مدة الإنكار كقولك لمن قال: "هذا عمرو": أتقول عمرو؟ .
وكذلك إذا لم يكن المنكر واقفًا كقولك لمن قال: "هذا عمرو": "أتقول عمرو"؟ .
وكذلك إذا لم يكن المنكر واقفًا كقولك لمن قال: "رأيت عثمان: "أعثمان (٤) يا فتى"؟ . وكذا إذا لم يكن المستفهم منكرًا.
وإن كان الواقع بعد هذه الهمزة منعوتًا أو معطوفًا ومعطوفًا عليه. فموضع حرف الإنكار آخر النعت، وآخر المعطوف كقولك لمن قال "رأيت زيدًا وعمرًا": "أزيدًاوعمرنيه"؟ .
ولمن قال: "ضربت (٥) زيدًا الطويل": "أزيدًا الطويلاه"؟ .
_________________
(١) هـ سقط "أنيه".
(٢) هـ "إني" في مكان "أنا".
(٣) ع "تقول" في مكان "بقول".
(٤) الأصل سقط "أعثمان".
(٥) ع ك "رأيت" في مكان "ضربت".
[ ٤ / ١٧٢٧ ]
من صفته "كيت وكيت".
ولا توصل مدة التذكر (١) بهاء السكت؛ لأن المتذكر ليس واقفًا، وهاء السكت إنما تزاد في الوقف أو فيما يُنوى الوقف عليه.
وأما مدة الإنكار فالأجود وصلها بهاء السكت؛ لأن المنكر واقف، ولو لم يقف لم يأت بالمدة الدالة على الإنكار.
_________________
(١) هـ "التذكير" في مكان "التذكر".
[ ٤ / ١٧٢٩ ]