الغرض فيه:
أن يبين ما يجوز في ترخيم ما قبل آخره زائد بمنزلة الأصلي، مما لا يجوز.
مسائل هذا الباب:
ما الذي يجوز في ترخيم ما قبل آخره زائد بمنزلة الأصلي؟ وما الذي لا يجوز؟ ولم ذلك.
ولم لا يجوز حذف الزائد مع الأصلي؛ إذ قد حذف ما هو أثبت منه؟ وهل/ ٢١٣ أذلك لأن الملحق لما كان في حكم الأصلي؛ لم يتبع في الحذف كما لا يتبع الحرف الأصلي؟
وما ترخيم (قنور)؟ ولم وجب فيه: يا قنو أقبل، وفي (هبيخ): يا هبي أقبل؟
وما دليل أن الملحق بمنزلة الأصلي من صرف (أرطى)، و(معزى)، ومن لحاق الزوائد للملحق كما تلحق الأصلي في قولهم: جلواخ
[ ٣٠٠ ]
وجريال، فالواو في موضع الدال من (سرداح) وكذلك الياء؟
وهل (قنور) بمنزلة: فدوكس، وخفيدد، في الإلحاق بسفرجل، وبمنزلة: سميدع؟
وهل يلزم- لو حذف من (سميدع) حرفان- أن يحذف من (مهاجر) حرفان، فيقال: يا مها أقبل؟ ومن أين لزم هذا؟ وهل ذلك لأنه حذف حرفين أصليين مما هو على خمسة أحرف؟ ولم لا يجوز مثل هذا؟ وهل ذلك لأنه إجحاف بالاسم من جهة حذف حرفين أصليين؟
[ ٣٠١ ]