الغرض فيه:
أن يبين ما يجوز في ترخيم الاسم الذي آخره زائدان زيدًا معا مما لا يجوز.
مسائل هذا الباب:
ما الذي يجوز أن يحذف الزائد الأخير، دون الأول؟ وهل ذلك لأنهما زيدا معًا، وما الذي لا يجوز؟ ولم ذلك؟
ولم لا يجوز أن يحذف الزائد الأخير، دون الأول؟ وهل ذلك لأنهما زيدًا معًا، فحذف معًا؛ لاصطحابهما على اللزوم في الحذف والثبوت؟
وما ترخيم: عثمان، ومروان؟ ولم جاز فيه: يا عثم أقبل، وفي (مروان): يا مرو أقبل؟
وما ترخيم: أسماء، وحمراء؟ ولم جاز فيه: يا أسم أقلبي، ويا حمر.
وما الشاهد في قول الفرزدق:
[ ٢٨٩ ]
(يا مرو إن مطيتي محبوسة ترجو الحباء وربها لم ييئس)
وقول الراجز:
(يا نعم هل تحلف لا تدينها)
وقول لبيد:
(يا أسم صبرا على ما كان من حدث إن الحوادث ملقي ومنتظر؟)
[ ٢٩٠ ]
وما نظير الزائدين معا من ياءي النسبة.
و[من] علامة الجمع والتثنية؟
وما الزائدان اللذان زيدا معا؟ وما الزائدان اللذان زيدا أحدهما قبل الآخر؟
وهل ذلك ما يتعاقب على الحرف الزائد، فيثبت تارة، ويحذف تارة، نحو: علقاة، وعلقي، وأرطاة، وأرطي؛ لأن الألف زيدت للإلحاق، / فهي تجري مجرى الأصول، والهاء زيدت للإلحاق، فهي تجري مجرى الأصول، والهاء زيدت للتأنيث على أن تذهب في التذكير، وكذلك (رعشنان) اسم رجل، النون في (رعشن؟) أثبت من علامة التثنية؛ لأنها تتعاقب عليها؟
[ ٢٩١ ]
وما ترخيم رجل اسمه: مسلمون؟ ولم وجب حذف/ ٢١٢ أالواو، والنون؟ ولم لو كانت الواو قد لزمت، حتى تكون بمنزلة شيء من نفس الحرف، ثم لحقتها زيادة؛ لم تكن حرف الإعراب؟ وهل ذلك لأنها كانت تجري مجرى (أرطأة) في أن حرف الإعراب الزائد الذي لحق، وقد بطل أن يكون الأول حرف إعراب؟
ولم وجب في ترخيم رجل اسمه (مسلمان): يا مسلم أقبل؟
وما ترخيم رجل اسمه: بنون؟ ولم وجب فيه: يا بنو، بطرح النون وحدها؟
وهل ذلك لئلا يبقى الاسم على أقل من ثلاثة أحرف. وما ترخيمه على: يا حار؟ ولم وجب فيه: يا بني؟
[ ٢٩٢ ]