أما " أم " فلا يكون الكلام بها إلا استفهاما.
ويقع الكلام بها في الاستفهام على وجهين:
١ - على معنى: أيهما وأيهم.
٢ - وعلى أن يكون الاستفهام الآخر متقطعا من الأول.
وأما " أو " فإنما يثبت بها بعض الأشياء وتكون في الخبر. والاستفهام يدخل عليها على ذلك الحد.
وسأبين لك وجوهه إن شاء الله تعالى.
وقال أبو سعيد: هذا الباب جملة تفصل في الأبواب بعده وفيها يقع الشرح إن شاء الله تعالى.