٣٠ - كَـ «أَعْلَمَ» الْفِعْلُ يَأْتِي بِالزِّيَادَةِ مَعْ … «وَالَى، وَوَلَّى، اسْتَقَامَ، احْرَنْجَمَ، انْفَصَلَا (^٢)»
_________________
(١) في هـ، م زيادة: «وتصاريفه». وانظر تفصيل الباب في: المقتضب (١/ ٢٢٤ فما بعدها) (١/ ٨٧)، والأصول في النحو (٣/ ٢٣١)، والشافية في علم التصريف (١/ ١٧)، وشرح الشافية لابن الحاجب للرضي (١/ ٦٧)، وشرح الجاربردي (ص ٤٦).
(٢) قال التلمساني ﵀ (ص ٢٥٤): «وأشارَ بـ (انْفَصَلَا) إلى أنَّ هذا البناءَ لا يكونُ غالبًا إلا مُطاوِعًا، ولولا ذلكَ لقال بدل (انْفَصَلَا): (انْفَعَلَا)». غريب البيت: وَالَى: هو من المُوالاة؛ ضدّ العداوةِ، أو بمعنى تابَع. وَلَّى: هو من تولَّى؛ أي: أدبرَ، أو مِن: ولّيتُه عملَ كذا. اسْتَقَام: يحتملُ أن يكون مُطاوِع (أقام)، وإمَّا بمعنى: أدمتُهُ في الشَّيْءِ وأثبتُّه فيه، وإمَّا بمعنى: جعلتُه قويمًا لا اعوجاجَ فيه، ويحتملُ أن يكون للطَّلبِ؛ أي: طَلَبَ القيامَ. احْرَنْجَم: يُقال: حَرْجَمْتُ النَّعَم فاحْرنجَمَتْ؛ أي: اجتمعَتْ وازدحمَتْ. الصحاح (ص ١٨٩٨، ٢٠١٧، ٢٥٢٩، ٢٥٣٠)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٤٢)، والتلمساني (ص ٢٤١، ٢٤٦)، وبحرق (ص ١٣٨).
[ ١٠٦ ]
٣١ - وَ«افْعَلَّ»؛ ذَا أَلِفٍ فِي الْحَشْوِ رَابِعَةٍ (^١) … وَعَارِيًا (^٢)، وَكَذَاكَ (^٣) «اهْبَيَّخَ، اعْتَدَلَا (^٤)
٣٢ - تَدَحْرَجَتْ، عَذْيَطَ (^٥)، احْلَوْلَى، اسْبَطَرَّ، تَوَا … لَى، مَعْ تَوَلَّى، وَخَلْبَسْ (^٦)، سَنْبَسَ» اتَّصَلَا (^٧)
_________________
(١) في د، و: «رابعةً» بالنَّصب، وفي ز، ط: بالنَّصب والجرِّ معًا، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ي، ك، م، ن. قال البجائي ﵀ (ص ١٠٦): «(رَابِعَة): يصح أن تُقرأ بالخفضِ صفة أُخْرى لـ (أَلِفٍ)، ويصحُّ أن تُقرأ بالنَّصب حالٌ من ضميرِ الِاستقرارِ». أي: ما كان على وزن: (افْعَالَّ). انظر: شرح بحرق (ص ١٤٠).
(٢) أي: ما كان عاريًا عن الألف المزيدة، على وزن: (افْعَلَّ). انظر: شرح بحرق (ص ١٤٠).
(٣) في ب، و، ك: «وكذا». وبه ينكسر الوزن إلا إذا قُطعت همزة «إهبيَّخ» بعدها.
(٤) غريب البيت: اهْبَيَّخَ: سَمِن. اعْتَدَلَا: عدَلْتُ كذا بكذا، فاعتدَلَ بهِ؛ أي: ساويتُهُ به فساواهُ. الصحاح (٥/ ١٧٦١)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٤٢)، والتلمساني (ص ٢٦٣)، وتاج العروس (٧/ ٣٦٨).
(٥) في هـ: «عِذيط» بكسر العين، وفي ل: «عديط» بالدال المهملة، وفي ب، ك: بفتح العين وكسرها، والدال المهملة، والمثبت من أ، ج، د، و، ز، ح، ط، ي، م، ن. قال بحرق ﵀ في الشَّرح الصَّغير (ص ٣٣): «عَذْيَطَ الرجل: بالعَيْنِ المهملةِ والذَّال المعجمةِ، فهو: عُذْيُوط - كعُصْفُور -، وعِذْيَوْط - كفِرْعَوْن -، إذا كان يسبقُهُ الحدثُ عند الجِماع»، وانظر: الصحاح (٣/ ١١٤٢).
(٦) في أ، د، ل: «وخلبسَ» بفتح السين، وفي ك: «خلبسَ» من غير واو، وبفتح السين، وبه ينكسر الوزن، والضبط المثبت من ج، هـ، ز، ي، م. قال البجائي ﵀ (ص ١٠٩): «(وَخَلْبَسْ): في النَّظم مُسكَّنٌ ضرروةً؛ لإقامة الوزن».
(٧) قال بحرق ﵀ (ص ١٤٣): «أمَّا قوله: (اتَّصَلَا) فليس بمثالٍ، بل كمَّل به القافيةَ؛ لأنَّ وزنه (افْتَعَلَ) كـ (اعْتَدَلَ)»، وقال التلمساني ﵀ (ص ٢٧٦): «(اتَّصَلَا): الأَوْلى أن يكونَ هو المِثال لـ (افْتَعَلَ)، لَا (اعْتَدَل)». وانظر: الطرة (ص ٣٦٤). غريب البيت: تَدَحْرَجَ: مُطاوع دَحْرَج، والمُدَحْرَج: المدوَّر. احْلَوْلَى الشَّرابُ: صارَ حُلْوًا. اسْبَطَرَّ الشَّعرُ وغيرُه: طالَ. تَوَلَّى الأمرَ: لَزِمه. خَلْبَسَ قلبَهُ: إذا فَتَنَهُ وذهبَ به، وكأنَّه مأخوذٌ من خَلَبَهُ خَلْبًا، وخِلابة؛ إذا خَدَعه. سَنْبَسَ: بمعنى نَبَسَ؛ أي: أسرعَ. تهذيب اللغة (٥/ ١٥١)، والصحاح (ص ٣١٣، ٦٧٦، ٩٢٣)، والمحكم (١٠/ ٤٥٨)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٤٣)، والتلمساني (ص ٢٦٣)، والقاموس المحيط (ص ٥٥١)، وشرح الصعيدي (ص ٢٤٢).
[ ١٠٧ ]
٣٣ - «وَاحْبَنْطَأَ، احْوَنْصَلَ (^١)، اسْلَنْقَى (^٢)، تَمَسْكَنَ، سَلْـ … ـقَى، قَلْنَسَتْ، جَوْرَبَتْ (^٣)، هَرْوَلْتُ (^٤) مُرْتَحِلَا (^٥)
_________________
(١) في ز: «واحبنطَ واحونصل». قال بحرق ﵀ (ص ١٤٣): «(احْبَنْطَأ): بالهمزة، ذكرهُ في القاموس من زيادته، ولم يذكر في الصحاح إلا (احبنطى) بغير همز، وهو المشهورُ في كتب التصريف»، وانظر: شرح البجائي (ص ١١٠). وفي و: «واحبنطَ احونصل»، وبه ينكسر الوزن.
(٢) قال بحرق ﵀ (ص ١٤٤): «ومنها: (افعنلى) بزيادة الهمزة والنُّون بين العين واللَّام وألف التأنيثِ، للإلحاق بـ (احْرَنْجَم)؛ كاسلَنْقى الرجلُ على قَفاه، بمعنى اسْتَلْقَى». وانظر: تهذيب اللغة (٩/ ٣١٣).
(٣) قال بحرق ﵀ (ص ١٤٥): «والتاءُ في قوله: (هرولت): تاءُ الفاعل، وفِي (قلنستْ) و(جوربتْ): تاءُ التأنيثِ الساكنة».
(٤) في أ، هـ، و، ز، ي، م: «هرولتَ» بفتح التَّاء، وفي ج: بفتح التاء وضمها معًا، والمثبت من ب، د، ط، ك، ن.
(٥) قال التلمساني ﵀ (ص ٢٧٦): «بكسرِ الحاء: حالٌ من فاعلِ (هَرْوَلْت)، ويجوز فتحُها على أن يكونَ مصدرًا نوعيًّا، أي: هرولت ارتحالًا، أو مفعولًا له»، وانظر: شرح الصعيدي (ص ٢٤٦). غريب البيت: احْبَنْطَأَ الرَّجلُ: بمعنى حَبُطَ؛ أي: عَظُم بطنُه. احْوَنْصَلَ الطَّائرُ: إذا ثَنَى عَقِبَهُ وأخرجَ حَوْصلتَهُ، وهي: مستقرُّ الطَّعامِ منه، كالكرش مِن غيره. تَمَسْكَنَ الرَّجلُ: بمعنى سكنَ؛ أي: ذَلَّ. سَلْقَى الرَّجلَ: إذا ألقاهُ على قفاهُ. قَلْنَسَتْ: قَلْنَسَه بالقَلنسُوةِ، بمعنى قلساهُ؛ أي: ألبسَهُ إيَّاها، والقَلنسُوة: من ملابسِ الرَّأس. جَوْرَبَتْ: جوربَهُ؛ إذا ألبسَهُ الجورَبَ. هَرْوَلْتُ في المَشْيِ: أَسرعتُ فيهِ. العين (٣/ ١١٧ - ٤/ ٤٣)، وتهذيب اللغة (١٠/ ٤١)، والصحاح (ص ٤٤، ٩٦٦)، ومختار الصحاح (ص ٦٤)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٤٩ - ٥٠)، ولسان العرب (١٠/ ١٦٣)، وشرح بحرق (ص ١٤٣).
[ ١٠٨ ]
٣٤ - زَهْزَقْتَ، هَلْقَمْتَ، رَهْمَسْتَ (^١)، اكْوَأَلَّ، تَرَهْـ … ـشَفَ (^٢)، اجْفَأَظَّ، اسْلَهَمَّ، قَطْرَنَ الْجَمَلَا (^٣)
_________________
(١) في د، و، ط، م، ن: «زهزقتُ، هلقمتُ، رهمستُ» بضمِّ التاء، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ز، ي، ك، ل.
(٢) في شرح التلمساني (ص ٢٨٤)، والشرح الصغير (ص ٣٥): «تَرَهْشَفْتُ».
(٣) غريب البيت: زَهْزَقْتَ: أكثرتَ من الضَّحكِ. هَلْقَمْتَ الشَّيْءَ: ابتلَعْتَهُ. رَهْمَسْتَ الشَّيْءَ: بمعنى: رَمَسْتَه؛ أي: سَتَرْتَهُ ودفنتَهُ، والرَّمْس: القبرُ. اكْوَأَلَّ الرَّجلُ: قَصُرَ واجتمَعَ خلقُه. تَرَهْشَفَ الشَّرابَ: ارتشَفَهُ وامتصصَهُ. اجْفَأظَّ: شارَف الموتَ، واجْفأَظَّتِ الجِيفةُ: انتفَخَتْ. اسْلَهَمَّ الرَّجلُ: إذا اضطربَ جسمُهُ وتغيَّر؛ مِن قولهم: سَهُمَ الوجهُ إذا تغيَّرَ. قَطْرَنَ البعيرَ: بمعنى قطرَهُ؛ أي: طلاهُ بالقَطرانِ. الصحاح (ص ٧٩٥، ١١٧١، ١٣٦٤، ١٨٠٨، ١٩٥٣)، والمحكم (٤/ ٤٥٥، ٤٦٠)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٤٤ - ٤٥)، ولسان العرب (٦/ ١٠٣)، وشرح التلمساني (ص ٢٩٢)، وبَحْرَق (ص ١٤٥).
[ ١٠٩ ]
٣٥ - تَرْمَسْتَ (^١)، كَلْتَبَ (^٢)، جَلْمَطْتَ (^٣)، وَغَلْصَمَ، ثُمْـ … ـمَ ادْلَمَّسَ، اهْرَمَّعَتْ، وَاعْلَنْكَسَ» انْتُخِلَا (^٤)
_________________
(١) في د، و، ط، م، ن: «تَرْمَسْتُ» بضمِّ التاء، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ز، ي.
(٢) في و، ي: «كلتبت». قال الصَّعيدي ﵀ (ص ٢٤٨): «(فَعْتَل): بزيادة التاء المثنَّاة فوقُ بين العَين واللَّام، نحو: كَلْتَبَ الرجلُ؛ إذا داهَنَ في الأمر، و(كَلْتَب): كـ (جَعْفَر)، ويجوز قراءتُه في النظم بإسنادِهِ إلى تاء الفاعِلِ»، وانظر: الجمهرة (٢/ ١١١١).
(٣) في أ، ط: «جَلْمَطَتْ» بفتح الطَّاء، وسكون التَّاء، وفي د، م، ن: «جلمطتُ» بضمِّ التَّاء، والمثبت من ب، ج، هـ، ز، ي، ك. قال التلمساني ﵀ (ص ٢٩٣): «جَلْمَطَ رأسَه: حلقَهُ، كجلطَهُ، وهو بالطَّاء المهملةِ». وقال بحرق ﵀ في الشَّرح الصَّغير (ص ٣٣): «ولا بأسَ بإشباعِ ضمَّة التاء مِن (جَلْمَطْتُ) لِسلامةِ الوزنِ من الزِّحاف»، وقال الرِّفاعيُّ ﵀ (ص ٣٣) - معقِّبًا -: «أو فَتْحَتِها، ومع ذلكَ فلا داعِي للإشباعِ؛ لأنَّ الوزنَ صحيحٌ ولو بسكونِ التَّاء، والزِّحافُ غيرُ معيبٍ، والإشباعُ شاع ضرورةً، لا سيما إِنْ نُظر لمذهبِ النَّاظم في النظمِ».
(٤) في أ، هـ، ي، م: «انْتُحِلا» بالحاء. قال بحرق ﵀ (ص ١٤٧): «بالحَاءِ المهملةِ، والمُعجمة أيضًا، بمعنى: اخْتُبِرَ». وقال التلمساني ﵀ (ص ٢٩٨): «وما أحسنَ قولَ الناظمِ هنا: (انْتُخِلَا)؛ لأنَّه مستعارٌ من: نَخَلْت بالمُنْخُل، لأنه يخلِّص الطَّيِّبَ من غيره، ويُميِّز بين المُخْتَلطين»، وانظر: العين (٤/ ٢٦٤). غريب البيت: تَرْمَسْتَ: إذا تغيَّبْتَ عن حربٍ أو شغْب، مأخوذ من: رَمَسَ الميتَ وأَرْمَسَه؛ إذا دفَنَهُ. غَلْصَمَ الرَّجلَ: بمعنى غَلَصَهُ؛ أي: قطَع غَلْصَمَتَه، والغَلْصَمَة: رأسُ الحلقُوم، وهي الموضع النَّاتئُ في الحلقِ. اهْرَمَّعَتْ: اهْرَمَّعَ الرَّجلُ في مَشْيِهِ ومنطقِهِ: انْهَمَكَ فيهِما، واهْرَمَّعَ الدَّمعُ: سالَ، فهو من أهرعَ؛ إذا أسرعَ. اعْلَنْكَسَ الشَّعرُ واعْلَنْكَكَ: اشتدَّ سوادُهُ وكَثُر. ادْلَمَّسَ اللَّيلُ: إذا اختلطَتْ ظُلمتُهُ. العين (٢/ ٢٨٠ - ٤/ ٣٧٣)، والجمهرة (٢/ ١١٤٨)، وتهذيب اللغة (١٣/ ١٠٨)، والصحاح (ص ٩٥٢، ١١١٨، ١٩٩٧)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٤٥ - ٤٦)، وبحرق (ص ١٤٧).
[ ١١٠ ]
٣٦ - «وَاعْلَوَّطَ، اعْثَوْجَجَتْ (^١)، بَيْطَرْتَ (^٢)، سَنْبَلَ، زَمْـ … ـلَقَ» اضْمُمَنْ لِـ «تَسَلْقَى» وَاجْتَنِبْ خَلَلَا (^٣)
_________________
(١) قال بحرق ﵀ (ص ١٤٨): «يوجدُ في بعضِ النُّسخ: (اعْثَوْثَجَتْ)، وكأنَّه تصرّفٌ من بعض الطلبة لشهرةِ (اعْثَوْثَجَ)، وزنه: (افْعَوْعَلَ)، كاحْلَوْلى الشاربُ، واعْشَوْشب المكانُ».
(٢) في هـ، ط، م: «بيطرتُ» بضمِّ التاء، وفي ز: «بيطرَّ»، والمثبت من أ، ب، ج، د، ي، ك، ن.
(٣) غريب البيت: اعْلَوَّطَ فرسَهُ: تعلَّقَ بعنقِهِ وركِبَهُ، واعْلَوَّطَنِي غريمي: لَزِمَني. اعْثَوْجَجَتِ الناقةُ: بمعنى اعْثَوثَجَت؛ إذا ضَخُمَتْ. بَيْطَرْتَ الدابةَ: إذا عَمِلتَ فيها البَيْطَرَةَ، وهي معالجتُها؛ مِن البَطْرِ، وهو الشَّقُّ. سَنْبَلَ الزرعُ: بمعنى أَسْبَلَ، أي: أخرجَ سنابِلَهُ. زَمْلَقَ الفحلُ: إذا ألقى ماءَهُ قبل الإيلاجِ، والزملقُ: الخفيفُ الطَّائشُ. تَسَلْقَى: هو مطاوعُ: سلقيتُه فتَسلقَى؛ أي: ألقيتُه على قفاهُ. العين (٥/ ٢٥٦)، والجمهرة (١/ ٣١٥)، والصحاح (ص ١١٤٤، ١٧٢٤)، والمحكم (١/ ٣١٠)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٤٦)، والتلمساني (ص ٣٠٠)، وبحرق (ص ١٤٨).
[ ١١١ ]
٣٧ - بِبَعْضِ (^٢) «نَأْتِي» (^٣) الْمُضَارِعَ افْتَتِحْ (^٤)، وَلَهُ … ضَمٌّ (^٥) إِذَا بِالرُّبَاعِيْ مُطْلَقًا وُصِلَا (^٦)
٣٨ - وَافْتَحْهُ مُتَّصِلًا بِغَيْرِهِ، وَلِغَيْـ … ـرِ الْيَاءِ كَسْرًا أَجِزْ فِي الْآتِ مِنْ «فَعِلَا»
_________________
(١) «فصل في الفعل المضارع» ليست في ك، وفي أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ل، م، ن: «فصل» فقط، وهو موافق لشرح البجائي (ص ١١٧). والمثبت موافق لشرح التلمساني (ص ٣٠٢)، وبحرق (ص ١٥٠). وانظر تفصيل الباب في: الكتاب لسيبويه (٤/ ١١٠)، والمقتضب (٢/ ١)، ومختصر التصريف للعزي (ص ٥٩).
(٢) قال ابن حمدون ﵀ (ص ٣٦): «والمرادُ بـ (البَعْض): واحدٌ مِن الأربعةِ، فأطلقَ للعلمِ بأنَّه لا يجتمعُ اثنانِ؛ لتدافعِ معانِيها». وانظر شرح التلمساني (٣٠٥).
(٣) وجُمعت كذلك بقولهم: (نَأَيْتُ). الطرة (ص ٣٩٢).
(٤) قال البجائي ﵀ (ص ١٢٤): «(افْتتِحْ) لكَ فيه وجهانِ: أحدُهما: أن تَقرأ بضمِّ التاء، على أنَّه مبنيّ للمفعول، وعليه فـ (المضارعُ) مبتدأٌ، و(افتُتح): خبرُه … ثانِيهما: أن تَقرأ بفتحِ التَّاء، على أنه فعلُ أمرٍ، وعليه فـ (المضارعَ) منصوبٌ على أنَّه مفعولٌ بـ (افتَتح)».
(٥) في م: «ضُمَّ» بضم الضَّاد، وفتح الميم المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك، ن. قال البجائي ﵀ (ص ١٢٤): «(ضَمٌّ): مبتدأٌ، خبرُه المجرورُ قبله».
(٦) في و: «وَصِلَا» بفتح الواو، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، م، ن. قال الهرري ﵀ (ص ١٥١): «(وُصِلَا): فعلٌ مضارعٌ مغيَّر الصيغةِ، ونائبُ فاعله ضميرٌ مستتر فيهِ جوازًا تقديرُه: هو، عائدٌ على (بَعْضِ نَأْتِي)».
[ ١١٢ ]
٣٩ - أَوْ مَا تَصَدَّرَ هَمْزُ الْوَصْلِ فِيهِ أَوِ التْـ … ـتَا زَائِدًا كَـ «تَزَكَّى»، وَهْوَ (^١) قَدْ نُقِلَا
٤٠ - فِي الْيَا وَفِي غَيْرِهَا إِنْ أُلْحِقَا بِـ «أَبَى» … أَوْ مَا لَهُ الْوَاوُ فَاءً نَحْوُ «قَدْ (^٢) وَجِلَا (^٣)»
٤١ - وَكَسْرُ مَا قَبْلَ آخِرِ الْمُضَارِعِ مِنْ … ذَا الْبَابِ (^٤) يَلْزَمُ إِنْ مَاضِيهِ قَدْ حُظِلَا (^٥)
_________________
(١) في د: «فهو».
(٢) «قد» سقطت من ك.
(٣) في هـ، ي: «وجَلا» بفتح الجيم، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، م، ن. قال الرَّازيُّ ﵀ في مختار الصِّحاح (ص ٣٣٤): «وَجِل - بالكسر - يَوْجَل، وجَلًا، وموجَلًا أيضًا - بفتحِ الجيم فيهِمَا -»، وقال التِّلِمْساني ﵀ (ص ٣١٦): «(وَجِلَ): يجوزُ أن يكون بالجيم والحاءِ، وحكمهما واحدٌ؛ إذْ كِلاهما فعلٌ واويُّ الفاءِ». غريب البيت: أَبَى الشَّيءَ: كرهَهُ. وَجِلَ: خافَ. العين (٦/ ١٨٢)، والجمهرة (١/ ٤٩٣)، والمحكم (١٠/ ٥٥٨)، ومختار الصحاح (ص ١٢).
(٤) قال التلمساني ﵀ (ص ٣١٦): «الإشارةُ بهذا البابِ إلى باب ما زادَ على الثلاثة مطلقًا، وكأنه أشار إلى معهود ذهنيٍّ؛ لأن الثلاثيَّ قد ذكر حكمه فيما سبقَ، فلم يبقَ إلا الزائد»، وانظر: شرح ابن النَّاظم (ص ٤٨)، وبحرق (ص ١٥٤).
(٥) حُظِلَ: مُنِعَ. الصحاح (٤/ ١٦٧٠)، وشرح التلمساني (ص ٣٠٤).
[ ١١٣ ]
٤٢ - زِيَادَةَ (^١) التَّاءِ أَوَّلًا، وَإِنْ حَصَلَتْ … لَهُ فَمَا قَبْلَ الَاخِرِ افْتَحَنْ (^٢) بِوِلَا (^٣)
_________________
(١) في هـ: «زيادةُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، د، و، ط، ي، م، ن. قال البجائي ﵀ (ص ١٢٥): «(زِيَادَةَ التَّاءِ): مفعولٌ لـ (حُظِلَا)».
(٢) قال بحرق ﵀ (ص ١٥٥): «أي افتحنَّه بفتحةٍ تلي ما قبلَها من الفتحات، ونون (افْتَحَنْ): هي نون التوكيد الخفيفة».
(٣) في ن: «بولا» بفتح الواو وكسرها، والمثبت من أ، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م. قال البجائي ﵀ (ص ١٢٦): «الوِلَاء: بكسرِ الواو؛ المتابعةُ بين الشَّيئينِ»، ونحوه في شرح بحرق (ص ١٥٥). وهذا البيت ساقط من ل.
[ ١١٤ ]
فَصْلٌ فِي فِعْلِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ (^١)
٤٣ - إِنْ تُسْنِدِ الْفِعْلَ لِلْمَفْعُولِ فَأْتِ بِهِ … مَضْمُومَ الَاوَّلِ، وَاكْسِرْهُ إِذَا اتَّصَلَا
٤٤ - بِعَيْنٍ اعْتَلَّ (^٢)، وَاجْعَلْ قَبْلَ الَاخِرِ فِي الْـ … ـمُضِيِّ كَسْرًا، وَفَتْحًا فِي سِوَاهُ تَلَا
٤٥ - ثَالِثَ ذِي هَمْزِ وَصْلٍ ضُمَّ مَعْهُ، وَمَعْ … تَاءِ الْمُطَاوَعَةِ اضْمُمْ تِلْوَهَا بِوِلَا (^٣)
٤٦ - وَمَا لِفَا نَحْوِ «بَاعَ» اجْعَلْ لِثَالِثِ نَحْـ … ـوِ «اخْتَارَ، وَانْقَادَ»: كَـ «اخْتِيرَ» الَّذِي فَضَلَا (^٤)
_________________
(١) في هـ، ز، ي: «فصلٌ فيما لم يسمَّ فاعله». والمثبت موافق لشرح البجائي (ص ١٢٦)، والتلمساني (ص ٣٢٠)، وبحرق (ص ١٥٦). وانظر تفصيل الباب في: المقتضب (١/ ٢٤٤)، والمنصف لابن جني (ص ٢٤)، وشرح المفصل لابن يعيش (٥/ ٤٤٤).
(٢) في ز: «اعْتُلَّ» بضم التَّاء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ح، ط، ي، م، ن. قال الهرري ﵀ (ص ١٦٤): «(اعْتَلَّ): فعلٌ ماضٍ، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هي، يعود على (عَيْنٍ)».
(٣) في ب: «بوَلا» بفتح الواو، والمثبت من أ، د، و، ز، ط، ي، ل، م، ن. قال بحرق ﵀ (ص ١٥٨): «ومعنى قوله: (بوِلَا): أي من غيرِ فاصلٍ بينهما».
(٤) في و، ز: «فُضِلا» بضم الفاء وكسر الضَّاد، والمثبت من أ، ب، د، ط، ي، م، ن. قال التلمساني ﵀ (ص ٣٥٢): «(فضلَا): يجوزُ فيه كسرُ الضَّاد وفتحُها، وهو أنسبُ للاختيارِ، كأنَّه يقول: اختِير الذي غَلَبَ غيرَهُ في الفضلِ».
[ ١١٥ ]
فَصْلٌ فِي فِعْلِ الْأَمْرِ (^١)
٤٧ - مِنْ «أَفْعَلَ» (^٢) الْأَمْرُ: «أَفْعِلْ»، وَاعْزُهُ لِسِوَا … هُ كَالْمُضَارِعِ ذِي الْجَزْمِ الَّذِي اخْتُزِلَا (^٣)
٤٨ - أَوَّلُهُ (^٤)، وَبِهَمْزِ الْوَصْلِ مُنْكَسِرًا … صِلْ سَاكِنًا كَانَ بِالْمَحْذُوفِ مُتَّصِلَا
٤٩ - وَالْهَمْزَ قَبْلَ لُزُومِ الضَّمِّ ضُمَّ، وَنَحْـ … ـوُ (^٥) «اغْزِي» (^٦) بِكَسْرٍ (^٧) مُشَمِّ (^٨) الضَّمِّ قَدْ قُبِلَا
_________________
(١) انظر تفصيل الباب في: الكتاب لسيبويه (٤/ ١٤٤)، والمقتضب (١/ ٢٢١)، (٢/ ١٢٩).
(٢) في د: «مِنَ افعل» بفتح النون، وهمزة الوصل.
(٣) اخْتُزِل: أُزيلَ واقتُطِعَ. الصحاح (٤/ ١٦٨٤)، وشرح التلمساني (ص ٣٥٥).
(٤) في هـ: «أولَه» بالنصب، والمثبت من أ، ج، د، ز، ط، ي، ل، م، ن. قال البجائي ﵀ (ص ١٤٠): «(أوَّلُهُ): نائبُ الفاعل بـ (اخْتُزِلَ)».
(٥) في هـ، ز: «ونحوِ» بالجرّ، والمثبت من أ، ج، د، ط، ي، م، ن.
(٦) اغْزِي يا هندُ: من الغَزْوِ، وهو قصدُ العدوِّ والسيرُ إلى قتالِهِ وانتهابِهِ. المحكم (٦/ ٣٨)، وشرح بحرق (ص ١٦٢).
(٧) في هـ: «بكسرِ» بكسرة واحدة، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي، م.
(٨) في ب: «مشَم» بفتح الشين، وفي د: «مشَمَّ» بفتح الشين والنَّصب، وفي و، ح: «مشمِّ» بالجرّ، وفي ز: «مشَمُّ» بفتح الشين والرَّفع، وفي ي: «مشِمِّ» بكسر الشين والميم، وفي ن: «مُشِم» بكسر الشين، وبالرَّفع والنَّصب معًا، والمثبت من أ، هـ، ط، م. قال الرِّفاعيُّ ﵀ (ص ٤٠): «(وَنَحْوُ) مبتدأٌ، خبرُه جملةُ: (قَدْ قُبِلَا)، و(بِكَسْرٍ): متعلِّق به، و(مشم): نعتٌ له بصيغةِ اسمِ المفعُول، أو حالٌ من نائبِ الفاعل»، وقال التلمساني ﵀ (ص ٣٦٤): «ويوجد في بعضِ النسخ (بكسرٍ مشم) على الصِّفة، وفي بعضها: (وشُمَّ) بالعطفِ». وانظر: حاشية ابن حمدون (ص ٤٣).
[ ١١٦ ]
٥٠ - وَشَذَّ بِالْحَذْفِ (^١) «مُرْ، وَخُذْ، وَكُلْ»، وَفَشَا … «وَأْمُرْ» (^٢)، وَمُسْتَنْدَرٌ (^٣) تَتْمِيمُ «خُذْ، وَكُلَا»
_________________
(١) في ز: «في الحذف».
(٢) في أ: «وأْمُرْ، وامُرْ» بهمزة الوصل والقطع معًا، والمثبت من ج، د، هـ، و، ط، ي، م، ن. قال ابن حمدون ﵀ (ص ٤٣): «أصلُه: (وَأْمُرْ) بقطعِ الهمزة معَ حذف الوصليَّة استغناءً عنها بحذف العاطِف، ثمَّ أبدلت ألفًا من جنسِ حركة ما قبلها».
(٣) في م: «ومستندِرٌ» بكسر الدَّال، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط، ي، ل، م. قال البجائي ﵀ (ص ١٤٢): «(مُسْتَنْدَرٌ): اسمُ مفعولٍ»، أي: قليلٌ وشاذٌّ ونادرٌ. انظر: مختار الصحاح (ص ٣٠٧)، وشرح التلمساني (ص ٣٦٥).
[ ١١٧ ]