ليس في أحد ذكر: تفاوت الأمر تفاوُتا وتفاوَتا وتفاوِتا إلا أبو زيد، وهاتان نادرتان، والمعروف تفاوتا.
وهلك الشيء تهلكة، وتهلوكا، هاتان نادرتان، والمعروف هلك هُلكا وهلاكا.
ولا مجلود لفلان، ولا معقول، أي لا جلد ولا عقل.
والكاذبة، والعافية، والعاقبة مصادر، قال الله تعالى: (إذا وقعت الواقعة، ليس لوقعتها كاذبة).
[ ٣٤٥ ]
والتعونة، مصدر عونت المرأة، صارت عونا: إذا ولدت بطنا أو بطنين، والمشغورة مصدر شغرت، والكينونة مصدر كنت، وغلبه غلبة وغلبى، وعبق الطيب بمفرقه عباقية، وآب أُوبا بضم الهمزة وفتحها، وحبت في الأمر حابة من الحوب، وهو الإثم، وضعفت عن المشي ضعافة، والحبابة مصدر حبب زيد، والبَخل لغة في البُخل، وينشد:
تريدين أن نرضى وأنت بخيلة ومن ذا الذي يرضي الأخلاء بالبَخل
[ ٣٤٦ ]
والخليفي مصدر الخلافة، قال عمر بن الخطاب ﵁: (لولا الخليفى لأذنت) يريد: لولا الخلافة لأحببت أن أؤذن.
المصدر إذا كان على فعول فهو بالضم جلس جلوسا، وقعد قعودا إلا أحرف جاءت مفتوحة، وقد يجوز الضم فيهن على الأصل.
ويقول آخرون: إن الوقود بالفتح: الحطب، والمصدر: الوقود بالضم، من وقدت النار وقودا، والوضوء بالفتح: الماء، وبالضم المصدر، وهذا قياس مطرد.
ويقال سرق زيد سرقا، وخنقه خنقا، وحنق عليه حنقا، ورضع رضعا، وعمل عملا.
[ ٣٤٧ ]