(١٨٢)
باب
ليس في كلام العرب: مما جاء على فعلة إلا درجة لغة في الدرجة، وحزقة وهو الضيق الخلق، ويقال: حزقة، قال النبي ﷺ للحسين وقد أخذ بيديه يرقيه على صدر قدميه: (حزقة حزقه، ترق عين بقه)
[ ٣٧٠ ]
وروى ابن دريد: حبقة حبقه، ورجل كبنة: متقبض، وقد اكبأن: انقبض، وينشد:
في القوم غير كبنة علفوف
والعلفوف: الجافي: والجمع كبنات، والكبنة: الخبزة اليابسة، ورجل غُضُبة وغَضَبة، وغُلُبة وغَلَبة، وحمار كدرة: الغليظ، وأنشد:
نجاء كدر من حمير أبيدة بفائله والصفحتين ندوب
[ ٣٧١ ]
والخصلة: المرأة الحسناء لينة ناعمة، قال: قيل لأعرابي: ما تشتهي؟ قال: خُضُلة ونعلين وحلة، والخضلة: النعيم، وينشد:
إذا قلت إن اليوم يوم خضلة ولا شرز لا قيت الأمور البجاريا
أي ضيقا، الشرز والشرزة: الشدة، والحظبة مثل الحزقة، يقال: إن في خلقه لحزقة وحظبة، والأفرة: الاختلاط، وأفرة أيضا، وعفرة، ويقال: حدرة وبدنة، أي حادر بادن.
[ ٣٧٢ ]