(٨٤)
باب
ليس في كلام العرب: اسم ولا صفة على أفاعل إلا أربعة أحرف: أحامر: جبل، وأجارد: جبل، وأباتر: قاطع لرحمه، وأدابر مثله. فإذا قالوا: رجل مدبر في نفسه: خسيس، وأبتر: لا ولد له، وأباتر: بتر أقاربه، وحمار أبتر: مقطوع الذنب، وحية أبتر: مقطوع الذنب، وكان العرب يسمون من لا ولد له أبتر، وصنبورا، فقال المنافقون وكفار قريش ذلك
[ ١٦٧ ]
للنبي ﵊: إن محمدًا صنور أبتر لا ولد له، فإذا مات انقطع ذكره، فقال الله ﷿: (إن شانئك هو الأبتر) فأما أنت يا محمد فذكرك مقرون بذكري إلى يوم القيامة، إذا قال المؤذن: لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، فذلك قوله تعالى: (ورفعنا لك ذكرك).
[ ١٦٨ ]