وإنْ فَتَحتَ النّطقَ باسمٍ مُبتَدَا فارْفَعْهُ والأخبارَ عنهُ أبَدَا تقولُ مِن ذلكَ زيدٌ عَاقِلُ والصّلحُ خيرٌ والأميرُ عَادِلُ وَلَا يَحُولُ حُكمُهُ مَتَى دَخَلْ لكنْ على جُملَتِهِ وهَلْ وبَلْ وقَدِّمِ الأخبارَ إِذْ تَستَفهِمُ كقولِهِم أينَ الكَريمُ المُنعِمُ
[ ٢٦ ]
ومثلُهُ كيفَ المريضُ المُدْنَفُ وأيّها الغَادي متَى المُنصَرَفُ وإنْ يكُنْ بعضُ الظّرُوفِ الخَبَرَا فَأوْلِهِ النَّصبَ ودَعْ عنكَ المِرَا تقولُ زيدٌ خَلْفَ عمرٍو قَعَدَا والصومُ يومَ السبتِ والسَّيرُ غَدَا وإنْ تَقُلْ أينَ الأميرُ جالِسُ وَفِي فَنَاءِ الدّارِ بِشْرٌ مَائِسُ فجَالسٌ ومَائِسُ قدْ رُفِعَا وَقد أُجِيزَ الرّفعُ والنّصبُ مَعَا
[ ٢٧ ]