والمَصدرُ الأصلُ وأىُّ أصلِ ومنهُ يَا صَاحِ اشتقاقُ الفعلِ وأوجَبَتْ لهُ النّحاةُ النَّصبَا كقولِهم ضربْتُ زيدا ضربَا
[ ٣٤ ]
وقدْ أُقيمَ الوصفُ والآلاتُ مَقَامَهُ والعددُ الإثبَاتُ نحوُ ضربْتُ العبدَ سَوْطًا فَهَرَبْ واضرِبْ أشدَّ الضّربِ مَنْ يَغْشَى الرِّيَبْ واجلِدْهُ فِي الخمرِ اربعينَ جَلدَهْ واحبِسهُ مثلَ حبسِ زيدٍ عبدَهْ وربَّما أُضمِرَ فعلُ المصدرِ كقولِهم سَمعًا وطَوعًا فاخبُرِ ومثلُهُ سَقيًا لهُ ورَعيَا وَإِن تَشأْ جَدْعًا لهُ وَكيَّا
[ ٣٥ ]
ومنهُ قد جاءَ الأميرُ رَكْضَا واشتَمَلَ الصَّمَّاءَ إذْ تَوَضَّا